تعثر مفاوضات أميركا وإيران يُربك الأسواق.. وتوقعات بقفزة للنفط

تتصاعد وتيرة التوتر في الأسواق العالمية مع إعلان الولايات المتحدة وإيران انتهاء اجتماعات الوفود في باكستان دون التوصل إلى اتفاق، ما عزّز المخاوف من استمرار الحرب، في وقتٍ تعود فيه أسعار النفط إلى صدارة المشهد محركاً رئيسياً للتقلبات الاقتصادية، وتجد الأسواق نفسها أمام مزيج معقد من الضغوط الجيوسياسية والتحديات النقدية.
في المقابل، تبرز تحركات استراتيجية لدول أخرى لتعزيز مكانتها في الاقتصاد العالمي سواء عبر استضافة أحداث مالية كبرى أو ترسيخ دورها مراكز مالية دولية، في ظل إعادة تشكيل موازين القوة الاقتصادية عالمياً.
اليابان تلوّح بسياسة نقدية لدعم الين وكبح التضخم
تدرس اليابان استخدام السياسة النقدية أداة لدعم الين والحد من التضخم، في ظل ارتفاع أسعار الطاقة الناتج عن الحرب في الشرق الأوسط، وتشير التقديرات إلى أن رفع قيمة الين بنسبة تتراوح بين 10% و15% قد يسهم في تخفيف الضغوط السعرية، خاصة على الغذاء.
ويأتي ذلك في وقتٍ تقترب فيه معدلات التضخم من مستهدف بنك اليابان البالغ 2%، بينما تظل الفائدة الحقيقية منخفضة، ما يعزّز احتمالات رفع أسعار الفائدة خلال اجتماع نهاية أبريل، وسط تحذيرات من مخاطر الركود التضخمي.
الإمارات تستضيف اجتماعات البنك الدولي وصندوق النقد 2029
فازت الإمارات باستضافة الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي لعام 2029 في أبوظبي، في خطوة تعكس الثقة الدولية المتزايدة في قوة اقتصادها ومتانة بنيتها المالية.
ويتوقع أن يعزّز الحدث مكانة الدولة مركزاً مالياً عالمياً، إذ يجمع وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية من أكثر من 190 دولة لمناقشة قضايا الاستقرار المالي والنمو الاقتصادي العالمي، بما يدعم دور الإمارات في صياغة مستقبل الاقتصاد الدولي.
كوريا الجنوبية تتحرك لتأمين النفط بعيداً عن الشرق الأوسط
تقترب كوريا الجنوبية من إبرام اتفاق لتوريد النفط من كازاخستان، ضمن جهودها لتنويع مصادر الطاقة وتقليل الاعتماد على الشرق الأوسط، الذي يمثّل نحو 70% من وارداتها النفطية.
وتأتي هذه الخطوة في ظل اضطرابات سلاسل الإمداد عبر مضيق هرمز، إذ تسعى سيؤول إلى بناء استراتيجية طويلة الأجل لضمان أمن الطاقة.
النفط مرشح للارتفاع مع تعثر المفاوضات
تتجه أسعار النفط نحو الارتفاع مجدداً بعد فشل المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في التوصل إلى اتفاق، ما يعزّز احتمالات عودة التوترات العسكرية في المنطقة، وفق استطلاع رأي أجراه موقع Polymarket.
وتشير التوقعات إلى إمكانية صعود خام غرب تكساس إلى نحو 105 دولارات خلال الفترة المقبلة، في حال تصاعد التصعيد، خاصة مع تهديدات باستهداف البنية التحتية النفطية أو تعطيل ممرات حيوية مثل مضيق هرمز والبحر الأحمر، وهو ما قد يدفع الأسعار إلى مستويات أعلى. (CNN الاقتصادية )





