اقتصاد

«مضيق هرمز» بين حصارين.. والعطش إلى النفط يشتد

لا يزال مضيق هرمز يسيطر على صدارة المشهد الاقتصادي العالمي صباح الثلاثاء، إذ تتهادى أيام الهدنة بين واشنطن وطهران إلى الانتهاء، فيما يشتد الحصار الإيراني على مضيق هرمز، كما استجد حصاراً أميركياً على هرمز من جهة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فيما نقلت وكالة «أسوشيتد برس» عن مسؤولين أميركيين ودبلوماسيين من دول وسيطة أن هناك اتفاقاً مبدئياً على عقد جولة مفاوضات جديدة بين واشنطن وطهران «في وقت مبكر من يوم الخميس المقبل»، لاستكمال ما بدأ في إسلام آباد.

أفادت التقارير بأن مكان الاجتماع لم يُحسم بعد؛ حيث تبرز إسلام آباد مجدداً كخيار قوي نظراً لدور باكستان الوسيط، بينما يتم طرح جنيف كبديل أوروبي محايد لاستضافة الوفود الرفيعة.

صرح نائب الرئيس الأميركي «جي دي فانس» بأن جولة باكستان السابقة شهدت «تفاهمات جزئية» لكنها انتهت دون اتفاق نهائي، واصفاً الفجوة بين الطرفين بأنها لا تزال واسعة في الملفات السيادية.

أكد فانس أن الخلاف الجوهري يتركز على الملف النووي (مطالبة واشنطن بضمانات لعدم امتلاك سلاح نووي) وأمن الملاحة في مضيق هرمز، مشيراً إلى أن طهران حاولت «المساومة بالجغرافيا» في المضيق وهو ما رفضته واشنطن.

ترامب يعلن بدء «الحصار البحري» الشامل

أعلن الرئيس ترامب رسمياً تفعيل الحصار البحري على الموانئ الإيرانية، مؤكداً أن الهدف هو منع تصدير النفط الإيراني تماماً، وقال بلهجة حاسمة: «سواء عادوا للمفاوضات أم لا، الحصار ساري المفعول».

فيما أصدرت القوات البحرية الأميركية توجيهات للبحارة التجاريين تحذيرات عند الإبحار في خليج عمان ومداخل هرمز، حيث إن الحصار سيُطبق على السفن كافة المتجهة أو الخارجة من موانئ إيران.

رصدت التقارير تحركات دبلوماسية مكثفة تقودها مصر وتركيا وباكستان لتقريب وجهات النظر ومنع الانزلاق إلى مواجهة عسكرية شاملة، مع تبادل رسائل مكثفة بين واشنطن وطهران عبر القنوات الباكستانية.

تصريحات متفائلة من بيسنت تدعم ثقة الأسواق

أطلق سكوت بيسنت، وزير الخزانة الأميركي، سلسلة من التصريحات التي تعكس تفاؤله بقدرة الاقتصاد الأميركي على امتصاص الصدمات الراهنة، رغم تصاعد التوترات الجيوسياسية العالمية.

وأكد أن الأسس الاقتصادية لا تزال قوية، مدعومة بمرونة سوق العمل واستمرار الإنفاق الاستهلاكي، ما يعزز قدرة الاقتصاد على الحفاظ على وتيرة نمو مستقرة خلال الفترة المقبلة.

الأمن السيبراني ونموذج «ميثوس»

وفي ملف التكنولوجيا، نفى الوزير صحة التقارير التي تتحدث عن قلق بالغ لدى البنوك من هجمات سيبرانية مرتبطة بالذكاء الاصطناعي، واصفاً الأنباء المتداولة حول اجتماعات طارئة بشأن نموذج «ميثوس» (Mythos) بأنها «مبالغ فيها».

تحركات عرضية للنفط بين 96 و100 دولار

يتحرك خاما القياس العالمي خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط ضمن نطاق سعري ضيق خلال التعاملات الأخيرة، حيث يتراوح السعر بين مستوى 96 دولاراً كحد أدنى و100 دولار للبرميل كحد أقصى.

ويعكس هذا التحرك العرضي حالة من الترقب في الأسواق مع توازن نسبي بين عوامل الدعم، مثل التوترات الجيوسياسية ومخاوف الإمدادات، وضغوط أخرى تتمثل في قوة الدولار وتوقعات تباطؤ الطلب العالمي.

إيثريوم يقود التباين في سوق العملات المشفرة

تشهد سوق العملات المشفرة حالة من التباين في الأداء بين أبرز ست عملات رقمية، حيث تتحرك معظمها في نطاق عرضي يعكس تراجع الزخم وضعف السيولة النسبية خلال تداولات الساعة.

وفي المقابل، يبرز أداء إيثريوم الذي سجل قفزة تتجاوز 4%، مدفوعاً بزيادة الطلب المضاربي وتحسن شهية المخاطرة لدى المستثمرين.

وول ستريت تنتفض.. ناسداك وداو جونز يقفزان بقوة

سجل مؤشرا ناسداك 100 وداو جونز 30 قفزة قوية خلال جلسة أمس، في تحرك يعكس تعويضاً سريعاً للخسائر السابقة بدعم من عمليات شراء مكثفة.

وارتفع ناسداك 100 بأكثر من 700 نقطة مدفوعاً بأداء أسهم التكنولوجيا الكبرى، فيما صعد داو جونز 30 بأكثر من ألف نقطة مع تحسن شهية المخاطرة وتراجع المخاوف بشأن التشديد النقدي.(CNN الاقتصادية)

زر الذهاب إلى الأعلى