الأسواق تراهن على الدبلوماسية.. والنفط يتراجع تحت 100 دولار

سجلت الأسهم الآسيوية ارتفاعاً ملحوظاً خلال تعاملات اليوم الأربعاء، مقتفية أثر مكاسب وول ستريت، مع تنامي الآمال في استئناف محادثات السلام بين أميركا وإيران، ما ضغط على أسعار النفط ودعم شهية المخاطرة لدى المستثمرين.
واستقر الدولار الأميركي بعد سبعة أيام متتالية من التراجع، في إشارة إلى توازن نسبي في الأسواق العالمية.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد صرّح بأن المحادثات مع إيران قد تُستأنف في باكستان خلال اليومين المقبلين، عقب انهيار مفاوضات عطلة نهاية الأسبوع، ما دفع واشنطن إلى فرض حصار على الموانئ الإيرانية، كما أكد مسؤولون من باكستان وإيران إمكانية استئناف المفاوضات.
مكاسب قوية للأسهم في آسيا
رحّب المستثمرون بهذه التطورات، حيث ارتفع مؤشر «إم إس سي آي» الأوسع لأسهم آسيا والمحيط الهادئ باستثناء اليابان بنسبة 1.5% ليبلغ أعلى مستوى له في ستة أسابيع.
كما صعد مؤشر «نيكاي» الياباني بنسبة 1.2% ليصل إلى 58,561 نقطة، مقترباً من مستواه القياسي البالغ 59,332.43 نقطة المسجل في أواخر فبراير شباط.
وارتفعت الأسهم القيادية الصينية بنسبة 0.5%، بينما صعد مؤشر «هانغ سنغ» في هونغ كونغ بنسبة 1.2%.
وول ستريت تواصل الزخم الإيجابي
في جلسة الليلة السابقة، ارتفع مؤشر «ناسداك» بنسبة 2% محققاً مكاسبه لليوم العاشر على التوالي، بينما اقترب مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» من تسجيل مستوى إغلاق قياسي.
كما دعمت بيانات تضخم المنتجين في أميركا هذا الزخم، بعد أن أظهرت ارتفاعاً أقل من توقعات الاقتصاديين خلال مارس، ما أسهم في تهدئة المخاوف بشأن التضخم الناتج عن الحرب.
السندات والدولار يتحركان بحذر
انعكس التفاؤل بإمكانية انتهاء الحرب قريباً على سوق السندات الأميركية، التي شهدت تراجعاً في العوائد بعد ضغوط سابقة.
وانخفض العائد على سندات الخزانة لأجل عامين بمقدار نقطة أساس واحدة إلى 3.704%، بعد تراجعه ثلاث نقاط أساس في الليلة السابقة، كما تراجع العائد على السندات لأجل عشرة أعوام نقطة أساس واحدة إلى 4.2439%.
في المقابل استقر مؤشر الدولار الأميركي بعد خسائر استمرت سبعة أيام، بينما حافظ اليورو على استقراره عند 1.1791 دولار، بعدما بلغ أعلى مستوى له في ستة أسابيع عند 1.1811 دولار.
وارتفعت أسعار الذهب بنسبة 0.1% لتصل إلى 4,846 دولاراً للأوقية.
مخاطر قائمة رغم التفاؤل
ورغم هذا التحسن لا تزال المخاطر قائمة، إذ أدى توقف تدفقات النفط عبر مضيق هرمز إلى خفض صندوق النقد الدولي توقعاته للنمو العالمي، محذراً من أن الاقتصاد العالمي قد يقترب من حافة الركود إذا تفاقم الصراع.(CNN الاقتصادية)





