اقتصاد

النحاس تحت ضغط العملة الأميركية لكنه يتمسك بمكاسبه الأسبوعية

تراجعت أسعار النحاس يوم الجمعة تحت ضغط ارتفاع الدولار الأميركي، لكنها بقيت في طريقها لتسجيل رابع مكسب أسبوعي متتالٍ، مدعومة باستمرار التفاؤل بشأن احتمال التوصل إلى اتفاق تهدئة بين الولايات المتحدة وإيران، الذي عزز توقعات تحسن الطلب على المعادن الصناعية.

وانخفض عقد النحاس الأكثر تداولاً في بورصة شنغهاي للعقود الآجلة بنسبة 0.36% إلى 101,960 يواناً (نحو 14,940.29 دولار للطن المتري) بحلول الساعة 02:18 بتوقيت غرينتش، لكنه ظل مرتفعاً بنسبة 3.7% خلال الأسبوع.

كما تراجع النحاس القياسي لأجل ثلاثة أشهر في بورصة لندن للمعادن بنسبة 0.4% إلى 13,218 دولاراً للطن، مسجلاً مكاسب أسبوعية بنحو 2.9%، بعدما لامس أعلى مستوى له منذ 2 مارس آذار عند 13,392.5 دولار.

تفاؤل جيوسياسي يدعم التوقعات

سجل الدولار الأميركي ارتفاعاً طفيفاً، ما زاد الضغوط على أسعار المعادن المقومة به، إذ يجعل قوة العملة السلع أكثر تكلفة لحائزي العملات الأخرى، وبالتالي يضعف الطلب.

في المقابل عززت توقعات التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران التفاؤل بشأن تهدئة الصراع في الشرق الأوسط، ما خفف المخاوف من صدمة تضخمية مرتبطة بالطاقة أو تباطؤ اقتصادي عالمي.

ويرى المستثمرون أن أي انفراجة في الأزمة قد تدعم الطلب على المعادن الصناعية، وعلى رأسها النحاس، الذي يُعد مؤشراً رئيسياً على صحة الاقتصاد العالمي.

تباين أداء باقي المعادن

سجلت المعادن الأساسية الأخرى تحركات متباينة، حيث ارتفع الألمنيوم والنيكل، بينما تراجع الرصاص والقصدير، في حين استقر الزنك دون تغير يُذكر في تعاملات بورصتي شنغهاي ولندن.

(رويترز)

زر الذهاب إلى الأعلى