اقتصاد

تراجع الراند الجنوب إفريقي قبل بيانات التضخم مع تصاعد التوترات في مضيق هرمز

بدأ الراند الجنوب إفريقي وسندات الحكومة تعاملات الأسبوع بانخفاض طفيف قبيل صدور بيانات التضخم المحلية، حيث أدت التقارير التي تفيد بإغلاق مضيق هرمز مجدداً إلى ارتفاع أسعار النفط وتراجع الإقبال على الأصول عالية المخاطر.

في تمام الساعة 06:39 بتوقيت غرينتش، تم تداول الراند عند 16.405 مقابل الدولار، بانخفاض قدره 0.6% عن إغلاقه السابق.

قفزت أسعار النفط بأكثر من 5% يوم الاثنين، وسط مخاوف من انهيار وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران بعد احتجاز الولايات المتحدة سفينة شحن إيرانية، في حين ظلّت حركة الملاحة عبر مضيق هرمز متوقفة إلى حد كبير.

ستصدر هيئة الإحصاء في جنوب إفريقيا بيانات التضخم لشهر مارس آذار يوم الأربعاء، ويتوقع المحللون الذين استطلعت رويترز آراءهم أن يرتفع التضخم بشكل طفيف إلى 3.1% على أساس سنوي من 3% في فبراير.

باعتبارها مستورداً صافياً للوقود، فإن جنوب إفريقيا معرضة بشدة لتأثيرات ارتفاع أسعار الطاقة العالمية.

تأثرت عملة جنوب إفريقيا بتقلبات السوق العالمية منذ بدء الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل في نهاية فبراير شباط، وردّت إيران عليها.

يعتزم بنك الاحتياطي الجنوب إفريقي إصدار وثيقة مراجعة السياسة النقدية يوم الثلاثاء، التي قد تُلقي الضوء على مسار تحديد أسعار الفائدة هذا العام.

استقرّ سعر سندات الحكومة الجنوب إفريقية القياسية لعام 2035 في التعاملات المبكرة، حيث بلغ العائد 8.195%.

(رويترز)

زر الذهاب إلى الأعلى