الأخبار الرئيسيةأخبار عربية ودولية

مسؤولة أممية: غزة ما زالت لا تنعم بالسلام رغم إيقاف إطلاق النار

قالت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية وبناء السلام روز ماري ديكارلو إن غزة ما زالت لا تنعم بالسلام رغم إيقاف إطلاق النار مشيرة إلى تكثيف قوات الاحتلال الإسرائيلي الغارات بالقطاع خلال الأسابيع الأخيرة في مناطق مكتظة بالسكان ما أدى إلى قتل عشرات الفلسطينيين.
جاء ذلك في كلمة ديكارلو التي ألقتها أمام اجتماع وزاري عقده مجلس الأمن الدولي مساء أمس الأربعاء حول الوضع في الشرق الأوسط بما فيه القضية الفلسطينية.
وشددت ديكارلو على ضرورة العمل بشكل جماعي لتنفيذ المرحلة الثانية من (اتفاق) إيقاف إطلاق النار في غزة والنهوض بالجهود نحو مسار سياسي يؤدي إلى حل الدولتين المتفاوض عليه.
وأكدت أن ذلك يجب أن يشمل نزع السلاح في قطاع غزة ووضع تدابير أمنية تيسر مهام الحوكمة الانتقالية للجنة الوطنية لإدارة غزة.
وحثت وكيلة الأمين العام على زيادة دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة بشكل كبير معتبرة ذلك أمرا أساسيا لعملية التعافي وإعادة البناء التي يقودها الفلسطينيون.
وتطرقت ديكارلو إلى “التدهور السريع للوضع في الضفة الغربية المحتلة” مبينة أن قوات الاحتلال واصلت عملياتها الواسعة النطاق بأنحاء الضفة الغربية مستخدمة في كثير من الأحيان الذخيرة الحية بما يثير قلقا بالغا بشأن استخدام القوة المميتة.
وأضافت أن الاقتحامات الواسعة يرافقها الاستيلاء على المنازل واعتقالات جماعية وقيود على الحركة وتهجير متكرر لأسر فلسطينية خاصة في الشمال.
وأوضحت وكيلة الأمين العام “أننا نشهد ضما فعليا تدريجيا للضفة الغربية إذ تغير الخطوات الإسرائيلية الأحادية المشهد بشكل مستمر”.
وجددت إعراب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن القلق البالغ بشأن ما ورد عن قرار المجلس الوزاري الأمني لسلطات الاحتلال بإجازة سلسلة من التدابير التنفيذية ونقل السلطات في المنطقتين (أ) و(ب) من الضفة الغربية المحتلة.
وحذرت ديكارلو من هذه التدابير إذا نفذت والتي “ستمثل توسيعا خطيرا للسلطة المدنية الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة بما فيها مناطق حساسة مثل الخليل”.
وشددت على ضرورة أن يعدل الاحتلال عن تلك التدابير فورا منبهة إلى أن مستوطنات الاحتلال في الضفة الغربية المحتلة – بما فيها القدس الشرقية – ليس لها شرعية قانونية وتنتهك القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
وسلطت الضوء على ضرورة التطبيق الكامل للخطة الشاملة التي تقودها الولايات المتحدة مع القيام بتدابير عاجلة للتهدئة وتغيير المسار الخطير في الضفة الغربية المحتلة.
وعلى صعيد متصل قالت المسؤولة الأممية إن منطقة الشرق الأوسط تمر بلحظة محورية وأن هناك فرصة قد تسمح للمنطقة بالتحرك في اتجاه مختلف بعد سنوات من الصراع المدمر والمعاناة الإنسانية الهائلة.

زر الذهاب إلى الأعلى