حرب إيران تربك السياسة النقدية في جنوب إفريقيا.. الفائدة معلّقة والتضخم في تصاعد

قال محافظ بنك الاحتياطي الجنوب إفريقي، ليسيتجا كغانيغو، إن من الصعب التنبؤ بمسار قريب لخفض أسعار الفائدة، مع التقلبات الناتجة عن الحرب في الشرق الأوسط وتأثيرها على التضخم.
وأوضح كغانيغو أن البنك لن يُحدّث توقعاته للتضخم أو النمو بين الاجتماعات، بل يعتمد على «سيناريوهات» لفهم تأثير التقلبات الحادة في أسعار السلع، بما في ذلك الوقود والأسمدة.
وأضاف، على هامش اجتماعات الربيع لصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي في واشنطن «كل ما نعرفه هو أن له تأثيراً سلبياً على النمو، وسيؤدي أيضاً إلى ارتفاع التضخم».
استبعاد التيسير النقدي في المدى القريب
وتابع «في ظل توقعات بارتفاع التضخم، لا أعتقد أنه يمكن لأحد أن يتحدث عن تخفيف السياسة النقدية في مثل هذه الظروف».
وكان البنك قد أبقى سعر الفائدة الرئيسي عند 6.75% الشهر الماضي، وأشار إلى ضرورة توخي الحذر بسبب التأثير المحتمل لارتفاع أسعار الطاقة على التضخم.
سيناريوهات مخاطر تشمل النفط وسعر الصرف
وقبل ذلك الاجتماع، أعاد البنك صياغة سيناريوهات المخاطر لتقييم تأثير الصراع في الشرق الأوسط، إذ افترض السيناريو السلبي متوسط سعر النفط عند 94 دولاراً للبرميل طوال العام، وانخفاضاً في سعر صرف العملة بنسبة 20%.
وقال كغانيغو «كان ذلك في مارس آذار. نحن الآن في وضع مختلف تماماً، سنُجري سيناريوهات جديدة في مايو أيار».
وقد أدت حرب الشرق الأوسط، والتقلبات الحادة في أسعار السلع الأساسية التي تسببت بها، إلى عرقلة جهود التيسير النقدي التي تبذلها البنوك المركزية في الأسواق الناشئة.
ورغم ذلك، أكد أن جنوب إفريقيا لا تواجه أي نقص في الوقود، وأشار إلى أن تأثير نقص الأسمدة على المزارعين لن يتضح إلا مع موسم زراعة الخريف.
واختتم بالقول «لقد تحركت الأسعار في جميع الاتجاهات.. الشيء الوحيد الذي نحن متأكدون منه هو أن عدم اليقين يرافقنا».(CNN الاقتصادية)





