
وصل رواد فضاء مهمة أرتميس 2 إلى المكتب البيضاوي بعد ظهر الأربعاء، بعد عودتهم من رحلتهم إلى القمر، حيث وقفوا بجانب الرئيس دونالد ترامب وهو يتحدث عن الأطباق الطائرة المجهولة، وقوات الفضاء.
وارتدى رواد الفضاء التابعون لوكالة ناسا، ريد وايزمان، وفيكتور غلوفر، وكريستينا كوتش، ورائد الفضاء التابع لوكالة الفضاء الكندية جيريمي هانسن، سترات زرقاء، ووقف بجانبهم مدير وكالة ناسا، جاريد إسحاقمان.
ترامب يستعرض أولويات الفضاء
وقال ترامب: «لا أعرف كيف يفعلون ذلك، ولا أرغب في القيام بذلك، لكن الأمر يتطلب أشخاصاً كهؤلاء لجعل بلدنا عظيماً».
استعرض ترامب بإيجاز أولوياته المتعلقة بالفضاء، بناءً على بعض أسئلة الصحفيين، مُشيداً بخطوته لإنشاء قوة الفضاء التابعة للجيش خلال ولايته الأولى، مؤكداً عزمه على نشر مواد سرية تتعلق بالأطباق والأجسام الطائرة المجهولة، ومشيراً إلى وجود «فرصة جيدة» لهبوط إنسان آخر على سطح القمر خلال فترة رئاسته، دون الجزم بذلك «لأننا سنقول حينها أننا فشلنا، نعم لدينا فرصة جيدة للهبوط على القمر، وقد أعطينا الإذن بمحاولة فعل ذلك».
طموحات جديدة للقمر والمريخ
وأكد إسحاقمان الجهود المبذولة لإرسال إنسان إلى سطح القمر مجدداً عام 2028، بالإضافة إلى الخطط المستمرة لإطلاق مهمة أرتميس 3 عام 2027، كما صرح بأن مقر وكالة ناسا سيبقى في واشنطن العاصمة، واصفاً ذلك بأنه «ميزة» أن يكون مقرها في عاصمة البلاد، وهو ما وافق عليه ترامب.
كان ترامب قد شاهد عملية إطلاق أرتميس 2، برفقة وزير الخارجية ماركو روبيو، وروج للمهمة كمثال على التفوق الأميركي، وكتب وقتها على منصة «تروث سوشيال» قبل الإطلاق: «نحن ننتصر، في الفضاء، وعلى الأرض، وفي كل مكان بينهما، اقتصادياً، وعسكرياً، والآن، وراء النجوم، لا أحد يقترب منا!»، وعندما عاد رواد الفضاء بنجاح، هنأهم ترامب على إنجازهم «المذهل» ودعاهم إلى البيت الأبيض، وقال ترامب: «سنكررها، ثم الخطوة التالية، المريخ!»
( CNN الاقتصادية)





