أميركا تحشد قواتها لتحرير النفط من «هرمز».. وأسعار الخام قرب أعلى مستوياتها

دخلت الحرب في إيران بما يتخللها من هدنة هشة وحرب تصريحات متبادلة بين أميركا وإيران مرحلة حبس الأنفاس مع إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسمياً بدء «مبادرة الحرية» لاستعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز بدءاً من صباح اليوم الاثنين 4 مايو 2026.
وقد عزّز وزير البحرية الأميركية هذا التوجه بتصريح حاسم أكد فيه أن البحرية وقوات مشاة البحرية (المارينز) على أهبة الاستعداد التام للتحرك «في أي مكان وفي أي وقت».
وبحسب تقارير «أكسيوس»، بدأت السفن الحربية الأميركية بالفعل التمركز بمواقع استراتيجية بالقرب من المضيق لمنع أي هجمات عسكرية إيرانية على الناقلات التجارية.
وتشمل هذه العملية حشداً ضخماً يضم مدمرات صواريخ موجهة وأكثر من 100 طائرة برية وبحرية ومنصات غير مأهولة بالإضافة إلى 15 ألف جندي.
أسواق الطاقة والذهب والعملات المشفرة
أطلق بنك ANZ تحذيرات مدوية، متوقعاً أن تتجاوز أسعار خام برنت حاجز 90 دولاراً للبرميل خلال عام 2026، مع احتمالية استقرارها بين 80-85 دولاراً في 2027، فيما يجري تداول خام برنت صباح اليوم في نطاق عرضي بين 106 إلى 108 دولارات للبرميل.
وأشار البنك إلى أن فجوة العرض والطلب في السوق العالمي ستصل إلى 1.6 مليون برميل يومياً هذا العام.
وافتتح خام غرب تكساس تداولاته بانخفاض قدره 2.7% ليصل إلى 101 دولار للبرميل، وسط تشكيك المتداولين في قدرة «مبادرة الحرية» على تأمين تدفق النفط بشكل كامل.
وارتفع سعر الذهب الفوري ليتداول فوق 4642 دولاراً للأونصة مع فجوة سعرية عند الافتتاح، سرعان ما هوى بعدها دون 4600 دولار، بينما حقق البيتكوين قفزة كبرى باختراقه حاجز 80 ألف دولار لأول مرة منذ 30 يناير 2026.
وحافظت الأسهم الآسيوية على مكاسبها بدعم من أرباح شركات التكنولوجيا التي فاقت التوقعات، خاصة مع إعلان عمالقة التكنولوجيا الأربعة الكبار عن خطط لإنفاق رأسمالي ضخم يصل إلى 715 مليار دولار هذا العام، بزيادة 90% مقارنة بالعام الماضي.
تحركات جيوسياسية وسياسات لنقدية
دبلوماسياً، تبرز أرمينيا كساحة جديدة لصراع النفوذ الاستراتيجي بين الشرق والغرب، حيث تُعقد قمتان أوروبيتان تهدفان لتعزيز الوجود الغربي في القوقاز.
وفي أوروبا، تستعد الحكومة البريطانية للدخول في مشاورات للانضمام لبرنامج قروض الاتحاد الأوروبي لدعم أوكرانيا بقيمة 105 مليارات دولار، مع التخطيط لفرض عقوبات جديدة على الشركات الروسية هذا الأسبوع.
داخلياً في الولايات المتحدة، تراهن إدارة ترامب على «خنق» إيران مالياً، حيث أكد وزير الخزانة سكوت بيسنت أن النظام الإيراني يكافح حالياً لدفع رواتب جنوده. ومع ذلك، لا تزال هناك رسائل متضاربة؛ فبينما قدمت واشنطن مسودة اتفاق منقحة لإنهاء الحرب، يصف السيناتور ليندسي غراهام المقترحات الإيرانية بأنها «ألاعيب وسخيفة».
وفي سياق السياسات النقدية، ألمح بنك كوريا الجنوبي والاحتياطي الفيدرالي إلى حتمية رفع أسعار الفائدة لمواجهة ضغوط التضخم التي ستتفاقم كلما طال أمد الحرب في المضيق.
تطورات صحية مقلقة
أعلنت سلطات جنوب إفريقيا وقوع وفيات وإصابات بـ فيروس «هانتا» النادر على متن سفينة سياحية في المحيط الأطلسي، ما أدى لإدخال حالات للعناية المركزة وفرض حالة من التأهب الصحي الدولي.
كما شهدت ولاية تكساس الأميركية حادث إطلاق نار أسفر عن مقتل شخصين وإصابة 10 آخرين، في وقت أظهرت فيه استطلاعات الرأي وصول نسبة عدم الرضا عن أداء ترامب إلى 62% داخلياً.(CNN الاقتصادية)





