
لندن – بينما يرى البعض في تصاميم العمارة الخمومية في العاصمة البريطانية لندن كتلا صماء تفتقر للروح لكن إلقاء نظرة فاحصة خلف قشرتها الخشنة يكشف عن أن هذه المباني الخرسانية تنبض بالحياة والفن بل والخيال أيضا.وسيجد الأفراد ذوو الذوق غير التقليدي والسياح والمعماريون في (مجمع باربيكان) و(أبراج تريليك) و(المسرح الوطني) و(مركز برونزويك) مواقع مثيرة للاهتمام من العمارة ذات التصاميم الخمومية التي تعرف أيضا باسم الوحشية أو الجلفاء أو الخرسانية الخام وتعود جذورها إلى خمسينيات القرن الماضي في لندن بعد الحرب العالمية الثانية.ورغم استمرار هذا النمط من العمارة لعقود فإن شعبيته تراجعت في أواخر سبعينيات القرن الماضي ومع ذلك استمر الناس في بناء حياتهم خلف هذه المباني خالقين مساحات تنبض بالبهجة والحياة.وظهرت العمارة الخمومية التي ازدهرت بين الخمسينيات ومنتصف السبعينيات كحل اقتصادي وعملي لإعادة إعمار أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية.والعمارة الخمومية هي نمط معماري يعتمد بشكل أساسي على استخدام الخرسانة الخام كمادة بناء أساسية وظاهرة دون طلاء أو تكسية. (كونا)





