اقتصاد

رئيس (روسنفت) النفطية: إغلاق مضيق هرمز يفرض تحديات متزايدة على حركة التجارة وإمدادات الطاقة

الرئيس التنفيذي لشركة (روسنفت)

موسكو – أكد الرئيس التنفيذي لشركة (روسنفت) أكبر شركة منتجة للنفط في روسيا إيغور سيتشين اليوم السبت أن أزمة إغلاق مضيق هرمز تفرض تحديات متزايدة على حركة التجارة العالمية وإمدادات الطاقة.
وحذر سيتشين خلال الجلسة الختامية لأعمال (منتدى سانت بطرسبورغ الاقتصادي الدولي) من تداعيات أزمة إغلاق مضيق هرمز على الخدمات اللوجستية والأسواق المالية العالمية فيما توقع ارتفاع أسعار النفط في حال استمرار الأزمة أو خروج الإمدادات الروسية من الأسواق الدولية.
وأوضح أن الخدمات اللوجستية في مضيق هرمز وممرات مائية أخرى حول العالم أصبحت معرضة للمخاطر في ظل الأزمة الحالية.
إلا أنه أشار إلى أن القطب الشمالي يكتسب أهمية متزايدة باعتباره مسارا لوجستيا موثوقا وسط التحديات التي تواجه طرق الشحن التقليدية.
وأكد أن روسيا ستواصل ضمان إمدادات مستقرة من الطاقة إلى كل من الصين والهند مشددا على أنه لا يمكن استبعاد موسكو من سلاسل التوريد العالمية للطاقة.
وفيما يتعلق بقطاع الطاقة أوضح أن الطلب العالمي على المعادن اللازمة لمشروعات الطاقة سيزداد بأكثر من 200 مليون طن بحلول عام 2050 رغم محدودية الموارد المتاحة الأمر الذي يفرض تحديات إضافية أمام جهود التحول في قطاع الطاقة.
كما حذر سيتشين من أن العالم يقترب من أكبر فقاعة في الأسواق المالية منذ القرن التاسع عشر مع تزايد الحصص السوقية لشركات التكنولوجيا الكبرى وتأثيرها المتنامي في حركة الأسواق العالمية.
وعلى صعيد أسعار النفط توقع سيتشين أن يصل سعر خام برنت إلى ما بين 95 و96 دولارا للبرميل بحلول نهاية العام الجاري فيما قد يتراوح بين 80 و85 دولارا للبرميل في عام 2027 إذا انتهت الأزمة المرتبطة بمضيق هرمز في الوقت الراهن.
كما حذر من أن أي محاولات من قبل “الدول غير الصديقة” لروسيا لإخراج كامل النفط الروسي من الأسواق العالمية قد تدفع الأسعار إلى الارتفاع لتتراوح بين 250 و260 دولارا للبرميل. (كونا)

زر الذهاب إلى الأعلى