مصر تستقبل شحنة غاز مسال لأول مرة عبر محطة دمياط

بدأت وزارة البترول والثروة المعدنية المصرية باستيراد شحنة غاز مسال لأول مرة عبر محطة الإسالة في دمياط، وفقاً لما قاله مسؤول حكومي لـ CNN الاقتصادية.
وأضاف المسؤول، الذي طلب عدم نشر اسمه، أن وزارة البترول المصرية قررت استغلال البنية التحتية الخاصة بها في استقبال شحنات الغاز المسال بدلاً من استخدمها فقط للتصدير، لتسهم في تأمين وتوفير احتياجات السوق المصرية من الغاز الطبيعي والطاقة خلال فترة الصيف التي تتواكب مع زيادة الاستهلاك المحلي.
وبمصر مصنعان لإسالة الغاز الطبيعي؛ الأول في إدكو مملوك للشركة المصرية للغاز الطبيعي المسال، ويضم وحدتين للإسالة بطاقة استيعابية تصل إلى نحو 1.35 مليار قدم مكعبة يومياً من الغاز الطبيعي، والآخر في دمياط ومملوك لشركة «إيني» الإيطالية والشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية «إيجاس»، وهيئة البترول، ويضم وحدة فقط بطاقة تصل إلى نحو 750 مليون قدم مكعبة يومياً لتصدير الغاز الطبيعي المصري.
ويقول المسؤول إن ناقلة الغاز المسال GASLOG GENEVA ستفرغ شحناتها القادمة من الولايات المتحدة الأميركية فور ربطها برصيف محطة الإسالة.
وقدرت وزارة البترول والثروة المعدنية المصرية فاتورة توفير الغاز الطبيعي المسال واستيراد المازوت لتوفير احتياجات محطات الكهرباء المصرية والقطاع الصناعي خلال أشهر الصيف الأربعة بنحو 10 مليارات دولار، تتضمن تكلفة استئجار وحدات التغويز الأربعة، بالإضافة إلى استئجار وحدة تغويز خامسة في يوليو تموز الحالي.
وبدأت وزارة البترول المصرية في أبريل نيسان من عام 2024 استيراد شحنات من الغاز المسال لمواجهة الطلب المتزايد على الغاز الطبيعي من قِبل قطاع الكهرباء، والحد من انقطاعات الكهرباء خلال فترة الأشهر الماضية، إلّا أنه مع بداية العام الماضي 2025 بدأت الوزارة بالتوسع في عمليات استيراد شحنات الغاز المسال مع إبرامها تعاقدات لاستئجار 4 وحدات لتغويز الغاز.
وتعمل محطة التغويز على تحويل الغاز المسال -الذي يتم استيراده في صورة سائلة- إلى صورة غازية ثم يُضخ في شبكة الغاز القومية المصرية.
وارتفعت واردات مصر من الغاز المسال خلال الربع الأول من عام 2026 بنسبة 152% لتصل إلى 3.85 مليار متر مكعب من الغاز، مقابل 1.53 مليار متر مكعب من الغاز خلال الفترة نفسها من العام الماضي 2025، بحسب تقرير معهد أوكسفورد للطاقة.
ووفق بيانات شركة تحليلات الطاقة كبلر، فإن مصر ستستورد 9.9 مليون طن عام 2026، وهذا يعادل تقريباً 130 شحنة، بافتراض أن كل شحنة تحتوي على 0.076 طن من الغاز المسال.





