(العدل الامريكية): اطلاق النار خلال حفل عشاء جمعية المراسلين كان محاولة اغتيال للرئيس ترامب

واشنطن – اعلنت وزارة العدل الامريكية اليوم الاثنين ان اطلاق النار خلال حفل عشاء جمعية مراسلي البيت الابيض امس الاول كان محاولة لاغتيال الرئيس الامريكي دونالد ترامب.
وقالت المدعية العامة للعاصمة الامريكية واشنطن جانين بيرو في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير العدل بالانابة تود بلانش ومدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كاش باتيل ان التهم الثلاث تقتصر على الشكوى المقدمة اليوم للمحكمة الجزئية الفيدالية ضد المتهم بإطلاق النار كول توماس الين.
واشارت بيرو الى انه “ستكون هناك تهم إضافية مع استمرار تطور مجريات هذا التحقيق”.
واكدت انه “دون أدنى شك لقد كانت هذه محاولة لاغتيال رئيس الولايات المتحدة حيث أوضح المدعى عليه قصده وكان ذلك القصد هو إسقاط أكبر عدد ممكن من كبار مسؤولي الادارة الامريكية”.
وذكرت بان ترامب “اشار في الثاني من مارس الماضي إلى أنه سيحضر هذا الحدث العام في فندق (هيلتون)”.
وافادت بأنه “في السادس من أبريل قام كول ألين لأول مرة بإجراء حجز فندقي في الفندق لمدة ثلاث ليال في 24 و25 و26 من ذات الشهر”.
واضافت “في 21 أبريل سافر المدعى عليه قادما من لوس انجلس ووصل إلى واشنطن في 24 من الشهر الجاري وسجل دخوله إلى الفندق في حوالي الساعة الثالثة مساء حيث قضى ليلته هناك”.
واكدت انه كان “يدرك تماما أن الرئيس والسيدة الأولى قد دخلا قاعة الاحتفالات في الساعة الثامنة مساء”.
وتابعت “وفي الساعة 40ر8 مساء اتخذ قراره باقتحام القاعة مسرعا”.
واشارت الى بيان للمتهم بعنوان “قواعد الاشتباك” نشره قبل دقائق من تنفيذ اطلاق النار قال فيه بوضوح “أنا أستهدف مسؤولي الإدارة فهم أهدافي المنشودة وسأرتب أولوياتي في الاستهداف من الأعلى إلى الأسفل بدءا بأصحاب أعلى الرتب وصولا إلى الأدنى ولن أتردد في الدخول في أي نوع من المواجهات مع أي شخص يحول بيني وبين الوصول إلى الرئيس”.
وسبق تصريحات بيرو اعلان وزير العدل بالانابة تود بلانش خلال المؤتمر نفسه توجيه ثلاث تهم بينها محاولة اغتيال رئيس الولايات المتحدة إلى المدعى عليه كول الين الذي أطلق النار خلال الحفل.
وقال بلانش خلال المؤتمر إن “التهمة الأولى هي محاولة اغتيال رئيس الولايات المتحدة وهذه التهمة قد تصل عقوبتها إلى السجن المؤبد” مضيفا ان “التهمة الثانية هي نقل سلاح ناري بين الولايات بقصد ارتكاب جناية وهذه تصل عقوبتها إلى 10 سنوات” واشار الى ان “التهمة الثالثة هي إطلاق الرصاص من سلاح ناري أثناء جريمة عنف والتي تفرض حدا أدنى إلزاميا بالسجن 10 سنوات وقد تصل إلى السجن المؤبد”.
وشدد بلانش على أن وزارة العدل “تتعامل مع مثل هذه الحوادث بسرعة ووضوح في الهدف” مؤكدا ان “العنف لا مكان له في الحياة المدنية ولا يمكن ولن يستخدم لتعطيل المؤسسات الديمقراطية أو ترهيب من يخدمونها وبالتأكيد لا يمكن أن يستخدم ضد رئيس الولايات المتحدة”.
وأكد متابعة القضية والتحقيق فيها “بشكل كامل” مع تطبيق القانون بعدالة وضمان أن تكون المساءلة سريعة وحاسمة.
وتعد هذه المحاولة الثالثة للاغتيال يتعرض لها الرئيس الامريكي دونالد ترامب منذ صيف 2024 عندما أصيب برصاصة في الأذن خلال أحد تجمعاته الانتخابية عندما كان مرشحا للانتخابات الرئاسية.
وحدثت المحاولتان الأوليتان ضد ترامب بصفته مرشحا جمهوريا للرئاسة أما محاولة اغتيال السبت الماضي فهي أول محاولة تستهدفه بصفته رئيسا للولايات المتحدة. (كونا)





