الإمارات والصين.. 24 اتفاقية تفتح صفحة جديدة في مسار التعاون

تفتح زيارة الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي إلى بكين صفحة جديدة في مسار العلاقات بين الإمارات العربية المتحدة والصين، وسط زخم متزايد يعكس رغبة مشتركة في الانتقال من شراكة تقليدية إلى تعاون أعمق يُبنى على الابتكار والتكنولوجيا.
وشكّلت المباحثات التي أجراها ولي عهد أبوظبي مع المسؤولين الصينيين، وعلى رأسهم رئيس مجلس الدولة الصيني، منصة لرسم مسار جديد للتعاون في المجالات ذات الأولوية. وركزت النقاشات على توسيع الشراكة في مجالات الطاقة النظيفة، وهو قطاع تقود فيه الصين عالمياً وتسعى الإمارات من خلاله لتحقيق مستهدفات الحياد المناخي.
تعزيز السيادة التكنولوجية والطاقة النظيفة
كما تم التطرق إلى نقل المعرفة وتوطين التكنولوجيا المتقدمة، بما يخدم الأجندة التنموية الطموحة للبلدين، وفقاً لوكالة الأنباء الإماراتية.
مذكرات تفاهم تدفع بالتبادل الاستثماري
لم تقتصر الزيارة على الجوانب الدبلوماسية، بل شهدت توقيع عدد من مذكرات التفاهم التي تستهدف تحفيز التدفقات الاستثمارية بين أبوظبي وبكين.
وتأتي هذه التحركات لتعزز من مكانة الصين شريكاً تجارياً أول للإمارات، مع التركيز على فتح آفاق جديدة للمستثمرين في قطاعات البنية التحتية الذكية، والذكاء الاصطناعي، والخدمات المالية المبتكرة.
أبعاد جيوسياسية ودعم للاستقرار
أظهرت اللقاءات توافقاً في الرؤى حول أهمية الاستقرار الإقليمي كركيزة للنمو الاقتصادي؛ حيث أكدت بكين استعدادها للعب دور بنّاء في دعم أمن واستقرار المنطقة، فيما شدد الجانب الإماراتي على أن تطوير الشراكة مع الصين يمثل خياراً استراتيجياً في ظل التحولات الجيوسياسية المتسارعة التي يشهدها العالم.
وتعكس هذه التحركات الدبلوماسية النشطة لمسؤولين من الجانبين، في أعقاب الزيارة، حرصاً مشتركاً على تحويل مخرجات المباحثات إلى مشاريع ملموسة على أرض الواقع، بما يسهم في زيادة حجم التبادل التجاري غير النفطي وتعميق الروابط التنموية بين ثاني وثاني أكبر اقتصادين في العالم والمنطقة.(CNN الاقتصادية)




