اقتصاد

الذهب يتنازل عن أعلى مستوى في شهر وسط ترقب مفاوضات أميركا وإيران

تراجعت أسعار الذهب بشكل طفيف خلال تعاملات اليوم الأربعاء، بعد أن سجلت أعلى مستوى لها في شهر في وقت سابق من الجلسة، وذلك مع تعافي الدولار الأميركي وارتفاع شهية المخاطرة بفعل احتمالات استئناف المحادثات بين أميركا وإيران.

وانخفض الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.3% إلى 4,828.07 دولار للأوقية عند الساعة 02:49 بتوقيت غرينتش، بعد أن بلغ أعلى مستوياته منذ 18 مارس في وقت سابق.

في المقابل استقرت العقود الآجلة للذهب الأميركي تسليم يونيو عند 4,851.30 دولار.

محادثات محتملة تدعم شهية المخاطرة

أسهمت التوقعات باستئناف المحادثات بين أميركا وإيران في دعم الأسواق، ما أدى إلى تراجع أسعار النفط وارتفاع الأسهم، وهو ما قلل من جاذبية الذهب كملاذ آمن.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أشار إلى إمكانية استئناف المحادثات خلال اليومين المقبلين في باكستان، عقب انهيار مفاوضات عطلة نهاية الأسبوع، التي أعقبها فرض حصار على الموانئ الإيرانية.

كما أعلن الجيش الأميركي أن الحصار البحري أدى إلى توقف كامل للتجارة الاقتصادية من وإلى إيران.

تحركات قصيرة الأجل مرتبطة بالأخبار

قال محللون إن أسعار الذهب تتفاعل في الأجل القصير مع تطورات الشرق الأوسط، خاصة مع تزايد الآمال بإجراء محادثات بين الطرفين.

ورغم التراجع الطفيف، لا يزال الذهب مرتفعاً بنسبة 1.6% منذ بداية الأسبوع، مدعوماً بتجدد التوترات والتقلبات في الأسواق.

سيناريوهات متباينة للأسواق

أشار محللون إلى أنه في حال تعثرت المحادثات مجدداً، فقد تعود الأسواق إلى النمط السابق قبل الهدنة، الذي يتسم بانخفاض الذهب، وارتفاع الدولار، وتراجع الأسهم.

وفي المقابل يرى متعاملون أن احتمالات خفض أسعار الفائدة الأميركية ارتفعت، إذ تُسعّر الأسواق حالياً فرصة بنحو 30% لخفض بمقدار 25 نقطة أساس هذا العام، مقارنة بنحو 13% فقط في الأسبوع الماضي.

وقبل اندلاع الحرب كانت التوقعات تشير إلى خفضين في أسعار الفائدة خلال العام.

المعادن الأخرى تتحرك في اتجاهات متباينة

سجلت الفضة ارتفاعاً بنسبة 0.8% لتصل إلى 80.15 دولار للأوقية، بينما ارتفع البلاتين بنسبة 1.1% إلى 2,126.14 دولار.

في المقابل تراجع البلاديوم بنسبة 0.1% إلى 1,585.60 دولار.

وأشار محللون إلى أن الارتفاع القوي في الذهب والفضة خلال الليلة السابقة جاء في سياق شهية مرتفعة للمخاطرة، وليس بدافع التحوط الدفاعي.

(رويترز)

زر الذهاب إلى الأعلى