اقتصاد

التضخم يفاجئ الفيدرالي.. تحذيرات من التسرع في خفض الفائدة

قال رئيس الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو، أوستان غولسبي، إن بيانات التضخم الأخيرة كانت «أخباراً سيئة» للبنك المركزي الأميركي، ما يعني ضرورة توخي الحذر بشأن خفض أسعار الفائدة.

وأوضح غولسبي، في تصريحات لشبكة فوكس نيوز اليوم السبت، أن الفيدرالي لا يزال بحاجة إلى التأكد من عودة التضخم إلى المستوى المستهدف.

الهدف لا يزال بعيداً

وأضاف«علينا أن نحصل على بعض الضمانات بأننا نعود إلى هدف التضخم البالغ 2%»، وأشار إلى أن بيانات الأسبوع الماضي أظهرت أن مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي، وهو المقياس المفضل للفيدرالي، ارتفع بمعدل سنوي بلغ 3.5% في مارس/آذار.

ومن الجدير بالذكر أن، في آخر إجتماع لجيروم باول، أبقى مجلس الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة دون تغيير ضمن نطاق يتراوح بين 3.5% و3.75%، في خطوة جاءت متماشية مع توقعات الأسواق، وذلك بالتزامن مع صدور بيانات حديثة للتضخم تعكس استمرار الضغوط السعرية ولكن بوتيرة أكثر اعتدالًا، فضلاً عن تذبذب أسعار النفط بشكل يومي متمسكاً بأعلى مستوياته التي قاربت 119 دولاراً للبرميل اليوم الأربعاء.

ويأتي القرار في وقت يواصل فيه صناع السياسة النقدية تقييم مسار التضخم والنمو الاقتصادي، مع تزايد الرهانات على تثبيت الفائدة مؤقتًا قبل اتخاذ أي خطوات لاحقة، سواء بخفضها أو الإبقاء عليها لفترة أطول، بحسب تطورات البيانات الاقتصادية.

يُظهر تثبيت الفائدة أن البنك المركزي الأميركي لا يزال يتبنى نهج الحذر، في ظل توازن دقيق بين كبح التضخم ودعم النمو الاقتصادي.

ويعد التضخم العامل الرئيسي الذي يحدد اتجاه السياسة النقدية، حيث يسعى الفيدرالي إلى تحقيق استقرار الأسعار إلى جانب دعم سوق العمل.(CNN الاقتصادية)

زر الذهاب إلى الأعلى