انطلاق قمة (بريدج 2025) الإمارات لبحث مستقبل الإعلام العالمي بمشاركة وزير الإعلام الكويتي

انطلقت قمة (بريدج 2025) في العاصمة الإماراتية أبوظبي اليوم الاثنين بمشاركة وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب عبدالرحمن المطيري لبحث موضوع إعادة رسم مستقبل الإعلام العالمي.
وقال عضو هيئة التدريس في قسم الإعلام والصناعات الإبداعية بجامعة الإمارات الدكتور أحمد المنصوري لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) إن قمة (بريدج 2025) الإعلامية تمثل محطة محورية في المشهد الإعلامي العالمي وتشكل فرصة استراتيجية لتعزيز مكانة الإمارات كعاصمة إقليمية ودولية لصناعة الإعلام والمحتوى الإبداعي.
وأضاف المنصوري أن أهمية هذا الحدث تكمن في قدرته على جمع خبراء الإعلام والذكاء الاصطناعي وصناع المحتوى والمستثمرين في منصة واحدة بما يتيح تبادل الخبرات وصياغة تصورات جديدة لمستقبل الصناعة في ظل التحولات الرقمية المتسارعة.
وأشار إلى أن المشهد الإعلامي يشهد تغيرات جذرية تتقاطع فيها التكنولوجيا مع الإبداع ومعايير الاتصال الحديثة مما يجعل من القمة منصة فاعلة لمناقشة التوجهات العالمية وتقديم مساحات عملية للتعاون وبناء الشراكات إضافة إلى الاطلاع على أحدث الابتكارات التي تعيد تشكيل أساليب الإنتاج والتوزيع والتأثير الإعلامي.
وذكر أن انعقاد القمة في أبوظبي ينسجم مع رؤية الإمارات في دعم المعرفة والصناعات الإبداعية وتمكين الشباب والمهنيين من أدوات المستقبل.
ولفت إلى أن النقاشات والمحاور المطروحة ستسهم في تعزيز قدرات المؤسسات الإعلامية العربية وتمكنهم من فتح آفاق جديدة للبحث الأكاديمي والتطوير المهني وتوظيف الذكاء الاصطناعي في ممارسات إعلامية مسؤولة ومبتكرة.
كما أشار المنصوري إلى أن قمة (بريدج 2025) الإعلامية التي تستمر ثلاثة أيام تمثل خطوة رائدة نحو بناء بيئة إعلامية عالمية أكثر شمولا وتعاونا واستشرافا للمستقبل.
من جهتها أكدت رئيس مجلس إدارة جمعية الصحفيين الإماراتية فضيلة المعيني ل(كونا) أن قمة (بريدج 2025) أبوظبي تشكل محطة مهمة وبارزة تجمع نخبة من الخبراء والقادة في مختلف القطاعات لاستشراف مستقبل الابتكار والتحول الرقمي في المنطقة.
وقالت المعيني إن القمة تأتي امتدادا لرؤية إمارة أبوظبي في ترسيخ مكانتها بوصفها حاضنة عالمية للأفكار الجديدة والمبادرات الرائدة عبر منصة تجمع بين الخبرة والمعرفة والفرص بما يعزز موقعها الريادي في دعم مشروعات المستقبل.
وأضافت أن أهمية القمة تكمن في قدرتها على ربط المؤسسات ورواد الأعمال وصناع القرار ضمن إطار موحد يتيح الحوار حول التحديات والتنمية والتقنيات الناشئة فضلا عن دورها في دعم منظومة الابتكار من خلال تبادل الخبرات وعرض أفضل الممارسات وإطلاق مبادرات جديدة تسهم في تعزيز تنافسية الاقتصاد الرقمي وتسريع مسارات النمو.
وأشارت إلى أن القمة تبرز كذلك الدور الحيوي للإعلام كشريك رئيسي في صناعة الوعي ونقل المعرفة باعتباره قوة محركة للتغيير تدعم الروايات الإيجابية وتبرز جهود المؤسسات والمبتكرين.
وذكرت المعيني أن التغطيات الإعلامية المصاحبة للقمة تمثل فرصة لتسليط الضوء على قصص النجاح والمشاريع المستقبلية وإبراز دور أبوظبي في قيادة المشهد الإقليمي في مجالات الابتكار معربة عن تمنياتها ل (بريدج) أبوظبي بالنجاح والتألق وترسيخ حضورها على خارطة القمم العالمية كمنصة رائدة في مجالات الابتكار والمعرفة.
وتتضمن القمة التي تستمر أعمالها ثلاثة أيام سبعة مسارات رئيسة تعنى بالمحتوى الرقمي والذكاء الاصطناعي والإعلام الإنساني والإنتاج السينمائي والاقتصاد الإبداعي ومستقبل الصحافة وصناعة التأثير.





