سياحة وسفر

فندق روميو روما: عصر جديد من الفخامة في مدينة روما الخالدة

افتتحت مجموعة روميو فندقها الفاخر الثاني، حيث يلتقي الفن والعمارة والمطاعم الفاخرة والرفاهية في تجربة فريدة وواعية.

افتتحت مجموعة روميو الإيطالية للضيافة الفاخرة، المعروفة برؤيتها المبتكرة والتزامها بالفخامة الأخلاقية والمستدامة، مؤخرًا فندق روميو روما، ثاني فنادقها المصممة في قلب المدينة الخالدة، روما. يقع هذا الفندق البوتيكي الحصري، المكون من 74 غرفة، على بُعد خطوات من ساحة بيازا ديل بوبولو، داخل قصر تاريخي يعود إلى القرن السادس عشر، ويضع معيارًا جديدًا للمنتجعات الحضرية، مجسدًا مفهوم الرفاهية الواعية من خلال مزج الفن والعمارة والتصميم وفن الطهي والرفاهية في أجواء خالدة.

يُجسّد فندق روميو روما حضارة جديدة في عالم الضيافة والعيش، يجمع بين الجمال والعملية ورؤية مبتكرة في عالم الفنادق. مهمته هي إضافة قيمة إلى الفنادق من خلال دمج عميق بين التصميم والفن والخبرة الإدارية، بما يُلبي احتياجات قاعدة عملاء متزايدة الوعي والمتطلبات.

مع مجموعة روميو، والذي يهدف إلى إنشاء مجموعة صغيرة من الفنادق تحمل قيمًا أصيلة، قادرة على ترجمة التغيير وإعادة تعريف تجربة الضيافة من حيث الخدمة والراحة والتواصل مع المكان، باختصار… في الجمال،” لمالكه المحامي ألفريدو روميو، الرئيس التنفيذي لروميو روما.

يُعد فندق روميو روما، الذي صممته المهندسة المعمارية الشهيرة زها حديد، أحد آخر مشاريعها، حيث يدمج بسلاسة تاريخ المبنى العريق مع عناصر معمارية معاصرة ومستقبلية. لا يقتصر هذا التوازن بين الأصالة والابتكار على الجانب البصري فحسب، بل يمتد أيضًا إلى الاستدامة، باستخدام مواد صديقة للبيئة وتقنيات متطورة لتقليل التأثير البيئي.

آلان دوكاس

ضفي المواد الفاخرة، مثل خشب الأبنوس ماكاسار، ورخام نيرو ماركينا، ورخام كارارا، حوارًا بين الأصالة والابتكار، مُرسِّخةً بذلك طابع الفندق الروماني، ومستكشفةً آفاقًا جديدة للتصميم المستدام. تمتزج خطوط حديد الديناميكية والانسيابية بتناغم مع العناصر التاريخية، كالأسقف الجدارية، لخلق بيئة يتعايش فيها الماضي والحاضر بتناغمٍ تام.

تُشكّل الاستدامة واحترام التراث التاريخي جوهر كل قرار تصميم في روميو روما، مما يُثبت أن الفخامة الواعية يُمكن أن تتعايش مع العمارة الطليعية.

يقع في قلب الفندق فناء داخلي فريد، مُصمَّم كساحة حضرية معاصرة، حيث يلتقي التصميم والود. هذه المساحة، التي تُمثّل جوهر الفندق النابض بالحياة، تدعو الضيوف إلى التواصل الاجتماعي والاسترخاء في أجواءٍ حصرية. تحيط الواجهات التاريخية للقصر بالفناء، الذي يضم بعضًا من أكثر تجارب الفندق شهرة: مطعم “إل” المفتوح طوال اليوم، وسبا “لا سبا سيسلي باريس”، وخدمة “إل كورتيل” لتناول الطعام طوال اليوم، والتي تُضفي حوارًا متواصلًا بين فن الطهي والرفاهية والهندسة المعمارية.

مع أثاثٍ أنيق، ومنشآت فنية، ومساحات خضراء مختارة بعناية، يتحول الفناء إلى واحة حضرية، حيث يبدو وكأن إيقاع روما الصاخب قد اختفى. هذه “الساحة داخل القصر” ليست مجرد ممر؛ بل تعكس جوهر “روما روم” – ملتقى التاريخ والثقافة والابتكار، مُقدمةً تجربة لا تُنسى في قلب المدينة الخالدة.

بالإضافة إلى ذلك، يُقدم “لا تيراتسا”، بالتعاون مع “كروج”، لحظاتٍ فريدة مع إطلالاتٍ خلابة على أسطح منازل روما، مثالية للمناسبات الخاصة أو مشروباتٍ مُقبلات فاخرة.

مثل روميو نابولي، أول فندق بتصميم مميز من مجموعة روميو، يجسد روميو روما فلسفة الفخامة الواعية – نهجٌ للفخامة يتجاوز حدود الفخامة، ويحتضن الاستدامة والأخلاقيات والمسؤولية البيئية. يُتخذ كل قرار تصميمي، بدءًا من اختيار المواد ووصولًا إلى إدارة الموارد، مع التركيز على الحد من التأثير البيئي دون المساس بالراحة أو الجمالية.

تتجلى هذه الفخامة الأخلاقية أيضًا في استخدام المواد الطبيعية، وأنظمة توفير الطاقة، والحد من النفايات، مما يضمن للنزلاء إقامةً تحترم كوكب الأرض وسكانه.

تُجسد الغرف والأجنحة الـ 74 في روميو روما مزيجًا مثاليًا بين التصميم المعاصر والتقاليد التاريخية. زُيّنت كل مساحة بمواد عالية الجودة مثل رخام كارارا، وحجر اللافا، والزجاج، والخشب الصلب، وكريون، والتي تم اختيارها ليس فقط لجمالياتها الراقية، ولكن أيضًا لوظائفها في تحسين الصوتيات وتنظيم درجة حرارة الغرفة بشكل طبيعي

يتيح التكامل التكنولوجي المتقدم تحكمًا بديهيًا في البيئة، مع إضاءة قابلة للتخصيص، وأحواض جاكوزي، وأجهزة تلفزيون مخفية، ومدافئ مدمجة في بعض الأجنحة، مما يوفر إقامة مصممة خصيصًا لك. تتميز بعض الغرف بشرفات خاصة، توفر إطلالات بانورامية خلابة على أسطح منازل روما، مما يخلق مساحات استرخاء فريدة لا تُنسى.

ضم الطابق العلوي، وهو نقطة محورية في الفندق، غرفًا مزينة بلوحات جدارية تاريخية أصلية، بما في ذلك غرفة ذات لوحات جدارية قيّمة تُطل على شارع فيا دي ريبيتا. هنا، ينبض الحوار بين عمارة عصر النهضة والتفاصيل المعاصرة والحلول المبتكرة بالحياة، مُحتفيًا بجمال التقاليد مع احتضان راحة التصميم الحديث.

روميو روما ليس مجرد فندق، بل هو معرض فني حيّ حقيقي. كل مساحة غنية بأعمال فنانين معاصرين مثل كريستيان ليبرينو، وماريو شيفانو، وميمو بالادينو، وفرانشيسكو كليمنتي. إلى جانب هذه القطع الفنية الحديثة، يعرض الفندق قطعًا أثرية تاريخية اكتُشفت خلال أعمال الترميم، مثل رأس ليفيا دروسيلا الرخامي الأبيض، زوجة الإمبراطور أوغسطس، مما يمنح الضيوف صلة فريدة بتاريخ روما.

يُعد الفن، مثل التصميم، جزءًا لا يتجزأ من تجربة روميو، حيث يحول كل إقامة إلى رحلة ثقافية وحسية. لا تقتصر الأعمال الفنية على التزيين فحسب، بل تروي أيضًا قصصًا تربط الماضي بالحاضر، وتغمر الضيوف في عالم من الجمال والتأمل.

وكما علق الناقد الفني الإيطالي فيتوريو سغاربي: “روميو روما متحفٌ يتوقف عن التدريس ويبدأ بالتفاعل، لأنه أصبح جزءًا لا يتجزأ من الحياة اليومية. يكفي مجرد التجول بين جوانب الغرفة للاستمتاع بتفاصيلها، لوحة أو منحوتة، تسكن في تلك اللحظة مساحتنا الخاصة. الفن في بيته، لم يعد محصورًا في أبراج المتاحف المعقمة.”

يُمثل افتتاح مطعم روميو روما علامةً فارقةً في المشهد الطهوي في روما: فلأول مرة، يُقدّم الشيف الشهير آلان دوكاس، وهو رمزٌ عالميٌّ للمأكولات الراقية، رؤيته الطهوية إلى روما من خلال شراكةٍ حصريةٍ مع مجموعة روميو. وبعد نجاح مطعم روميو نابولي، يُقدّم دوكاس الآن نهجه المُبتكر في فن الطهو الروماني، جامعًا بين النكهات التقليدية والتقنيات المتطورة.

وقال آلان دوكاس: “إنّ افتتاح مطعم في روما يُسعدني للغاية. أولًا، لأنني أُحبّ إيطاليا حبًا عميقًا وصادقًا، وثانيًا لأن هذا المطعم الجديد، في قلب العاصمة، مكانٌ مرموقٌ ومميزٌ للغاية. آمل أن يُقدّم مطعم “إل ريستورانتي آلان دوكاس روما” لعشاق الطعام تجربةً لا تُنسى من فن الطهو الفرنسي المعاصر”.

سيُصبح مطعم “إل ريستورانتي آلان دوكاس روما” صرحًا للتميز الطهوي، حيث تمتزج التقاليد بالحداثة، مُعززًا أجود المكونات الإيطالية بتقنياتٍ متطورة. حتى وجبة الإفطار، التي تُعدّ لحظةً محوريةً في ضيافة المجموعة، سيُشرف عليها الشيف، مُقدّماً تشكيلةً حصريةً من الخيارات التي تجمع بين الجودة والرقيّ ولمسة دوكاس المميزة لبداية يوم لا تُنسى.

بقيادة فريقٍ اختاره دوكاس شخصياً، سيُقدّم المطعم تجربة طعام راقية تُعيد تعريف معايير تذوق الطعام في المدينة الخالدة. لا يُمثّل هذا الافتتاح حداثةً رائدةً لروما فحسب، بل يُمثّل أيضاً شهادةً على التزام مجموعة روميو المستمر بالتعاون مع شخصياتٍ بارزةٍ في الثقافة العالمية وفنون الطهي، لخلق تجارب فريدةٍ لا تُنسى.

يُقدّم روميو روما ملاذاً من الهدوء والسكينة في قلب المدينة، مع منطقةٍ للعافية بمساحة 1200 متر مربع، تحمل توقيع سيسلي باريس. يُعدّ لا سبا سيسلي باريس ملاذاً للجسد والعقل، حيث يُقدّم علاجاتٍ قائمةً على فلسفة Phyto-Aromatiques، التي تجمع بين المستخلصات النباتية والجواهر الطبيعية لتجربة استرخاءٍ حسيّة. يُضفي المسبح الداخلي/الخارجي، بقاعه الشفاف الذي يكشف عن الآثار الموجودة تحته، لمسةً بصريةً مميزةً على تاريخ روما، مما يُثري تجربة العافية.

الإضافة إلى العلاجات، يضمّ منتجع “لا سبا سيسلي باريس” حمامًا تقليديًا، وحوض استحمام بالجاذبية، وجدارًا ملحيًا، ومركزًا للياقة البدنية مُجهّزًا بأحدث تقنيات تكنوجيم، ليُقدّم تجربةً شاملةً للرفاهية والتجديد.

بافتتاحه، ينضمّ منتجع “روميو روما” إلى منتجع “روميو نابولي”، وسيتبعه قريبًا منتجع “روميو ماسا لوبرينس” في عام ٢٠٢٥، مُشاركين نفس الالتزام بالفخامة الواعية وكرم الضيافة الذي يترك أثرًا إيجابيًا دائمًا. تُمثّل كل إقامة في “روميو روما” تجربةً عاطفيةً وثقافيةً وأخلاقيةً، مُقدّر لها أن تترك بصمةً لا تُنسى في ذكريات ضيوفها.

في “روميو روما”، تتجاوز فلسفة الفخامة الواعية مجرد الراحة المادية، مُركّزة على الثقافة والاستدامة والخدمة الشخصية. يتم الترحيب بكل ضيف في مساحة تحتفل بالتباين بين القديم والمعاصر، والشرق والغرب، والطبيعة والتكنولوجيا، حيث يتشابك الفن والهندسة المعمارية لخلق ذكريات لا تمحى…

زر الذهاب إلى الأعلى