اقتصاد

«إم آند سي ساتشي» تُحذر: توترات الشرق الأوسط تضرب قطاع الإعلان

حذرت مجموعة الإعلانات البريطانية «إم آند سي ساتشي»، يوم الاثنين، من أن الصراع في الشرق الأوسط من المرجح أن يؤثر بشكل كبير على أعمالها في قطاعات الرياضة والترفيه والإعلانات الموجهة للمستهلكين، بينما توقعت أن يكون ربحها التشغيلي لعام 2026 متوافقاً مع توقعات السوق.

وقد عانت الشركة العام الماضي من ضعف إنفاق العملاء وتأخر توقيع العقود نتيجة لإغلاق الحكومة الأميركية، ما دفعها إلى إعادة هيكلة أعمالها للتخفيف من الضغوط في بيئة عالمية صعبة تواجه شركات الإعلان.

وقالت المجموعة الإعلانية إن أداءها التجاري في الربع الأول من 2025 كان متوافقاً مع التوقعات، وانخفض ربحها التشغيلي، على أساس المقارنة، بنسبة 26.1% ليصل إلى 24.9 مليون جنيه إسترليني (33.6 مليون دولار) في عام 2025، متأثراً بضعف الأوضاع الاقتصادية الكلية وإغلاق الحكومة الأميركية في الربع الأخير.

ويتوقع المحللون أن يبلغ الربح التشغيلي للسنة المالية 2026 مبلغ 28.7 مليون جنيه إسترليني، وفقاً لإجماع الشركة.

تأتي هذه التحذيرات من إم آند سي ساتشي في سياق بيئة عالمية غير مستقرة تؤثر بشكل مباشر على قطاع الإعلان، الذي يُعد من أكثر القطاعات حساسية للتقلبات الاقتصادية والجيوسياسية.

هذا النوع من التوترات ينعكس سريعاً على إنفاق الشركات، حيث تميل العلامات التجارية إلى تقليص ميزانيات التسويق والإعلان في أوقات الأزمات، خاصة في القطاعات المرتبطة بالمستهلك مثل الترفيه والرياضة.

كما أن ارتفاع أسعار الطاقة -المرتبط جزئياً بمخاطر تعطل الإمدادات عبر مضيق هرمز- يضغط على التكاليف التشغيلية للشركات عالمياً، ما يقلل من الميزانيات المخصصة للإعلانات.

من ناحية أخرى، لا تزال آثار عوامل سابقة تلقي بظلالها، مثل إغلاق الحكومة في الولايات المتحدة، الذي أدى إلى تأجيل التعاقدات وتقليص الإنفاق، وهو ما أضر بإيرادات شركات الإعلان خلال الفترات الماضية.

(رويترز)

زر الذهاب إلى الأعلى