الأخبارأخبار عربية ودولية

مسؤولان أمميان يحذران من تصعيد القتال بين روسيا وأوكرانيا وغياب المسار الدبلوماسي

نيويورك – حذر مسؤولان أمميان من مغبة تصعيد القتال بين روسيا وأوكرانيا في ضوء تزايد أعداد الضحايا المدنيين وتدهور الأوضاع الإنسانية وغياب أي تقدم ملموس على المسار الدبلوماسي.
جاء ذلك في جلسة طارئة عقدها مجلس الأمن مساء أمس الاثنين بشأن صون أمن وسلام أوكرانيا حيث استمع المجلس إلى إحاطتين من مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الشرق الأوسط وآسيا ودول المحيط الهادئ خالد خياري ونائب منسق الإغاثة في حالات الطوارئ جويس مسويا.
وقال خياري في إحاطته إن تقارير أفادت بوقوع أعمال قتالية قرب خطوط المواجهة وما نجم عنها من سقوط ضحايا مدنيين وذلك طوال عطلة نهاية الأسبوع.
وذكر أن روسيا شنت في 15 أبريل الحالي أعنف هجوم لها حتى الآن هذا العام طال مناطق (أوديسا) و(دنيبروبيتروفسك) و(كييف) و(سومي) و(خاركيف).
وأضاف أنه “في الشهر الماضي وحده قتل ما لا يقل عن 211 مدنيا وأصيب 1206 آخرون في أوكرانيا وذلك وفقا لما ذكره مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان”.
وتابع أنه “بعد مرور خمس سنوات لا يزال الغزو الشامل الذي يشنه الاتحاد الروسي لأوكرانيا يضع القانون الدولي على المحك ويؤدي إلى تعميق الانقسامات ويقوض النظام المتعدد الأطراف”.
وحث خياري على الالتزام الدولي الراسخ بإنهاء هذه الحرب بناء على الجهود التي تبذلها الولايات المتحدة وذلك من خلال إيلاء اهتمام مستمر والانخراط في مساع دبلوماسية منسقة تهدف إلى تأمين إيقاف كامل وفوري وغير مشروط لإطلاق النار.
وختم المسؤول الأممي إحاطته بالقول “لا يسعنا تحمل مخاطر خروج النزاع عن السيطرة وما قد يترتب على ذلك من تكلفة بشرية أعلى بكثير وعواقب لا يمكن التنبؤ بها بالنسبة لنا جميعا”.
ومن جهتها سلطت مسويا الضوء على تصاعد حدة الهجمات خلال الشهر الماضي والتي استهدفت مناطق سكنية ووسائل نقل عام وشبكات للطاقة وبنية تحتية للموانئ.
وأشارت إلى موجة الهجمات التي شنت على مدن دنيبرو وكييف وأوديسا في أوكرانيا وتسببت في مقتل أكثر من 21 مدنيا وإصابة ما يزيد عن 140 شخصا.
ولفتت مسويا إلى مواصلة الشركاء في المجال الإنساني دعم جهود الإصلاح العاجل للبنية التحتية والفرق المتنقلة في تقديم الخدمات الأساسية منبهة في الوقت ذاته إلى أنه “لا تزال الاحتياجات الإنسانية هائلة حتى في ظل استمرار الجهود الدبلوماسية”.
وأضافت أن “قدرتنا على الوصول إلى بعض المناطق لا تزال مقيدة نظرا لشدة الأعمال العدائية” مؤكدة أيضا أن فرق الإجلاء “تفيد بانتظام بتعرضها لضربات بطائرات مسيرة تؤثر سلبا على عملياتها”.
وشددت نائب منسق الإغاثة في حالات الطوارئ في ختام إحاطتها على ضرورة توفير الحماية وتأمين سبل الوصول وتقديم المساهمات المالية في الوقت المناسب. (كونا)

زر الذهاب إلى الأعلى