الأخبارأخبار عربية ودولية

روسيا تعلن استهداف ورش لإنتاج المسيرات ومستودعات وقود وبنية تحتية داعمة للقوات الأوكرانية

جانب من العمليات العسكرية التي تنفذها قوات وزارة الدفاع الروسية في أوكرانيا

موسكو – أعلنت وزارة الدفاع الروسية اليوم الأحد استهداف ورش لإنتاج الطائرات المسيرة وقواعد لتخزين الوقود ومرافق للبنية التحتية في قطاعي النقل والطاقة تستخدم لدعم القوات المسلحة الأوكرانية مؤكدة إصابة جميع الأهداف المحددة ضمن العمليات العسكرية التي نفذتها قواتها خلال الليلة الماضية.
وقالت الوزارة في تقريرها اليومي بشأن سير العمليات العسكرية إن الطيران العملياتي التكتيكي والطائرات المسيرة الهجومية ووحدات الصواريخ والمدفعية التابعة للقوات الروسية نفذت ضربات استهدفت منشآت عسكرية ولوجستية أوكرانية.
وأضافت أن الضربات شملت كذلك مواقع انتشار مؤقتة للقوات الأوكرانية ومقاتلين أجانب في عدد من المناطق مؤكدة تحقيق الأهداف المقررة وإصابة جميع المواقع المستهدفة.
وذكرت أن العمليات العسكرية الروسية على مختلف محاور القتال أسفرت عن مقتل وإصابة نحو 1385 عسكريا أوكرانيا خلال الفترة ذاتها مشيرة إلى أن وحدات الدفاع الجوي اعترضت 4 قنابل جوية موجهة وصاروخين من طراز (هيمارس) ودمرت 405 طائرات مسيرة أوكرانية.
وفي سياق متصل أفادت وزارة الدفاع الروسية بأن هجوما أوكرانيا استهدف قاعة التوربينات في محطة (زابوروجيا للطاقة النووية) الخاضعة للسيطرة الروسية ما أدى إلى أضرار في واجهة المبنى موضحة أن موقع الاستهداف يقع على مقربة من قاعة المفاعل التابعة للوحدة السادسة في المحطة.
من جهتها أعلنت المؤسسة الروسية الحكومية للطاقة النووية (روساتوم) أن طائرة مسيرة ضربت مبنى التوربينات في المحطة من دون أن تتسبب بأضرار للمعدات الرئيسة أو أنظمة الأمان النووي.
وأعرب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي عن “قلقه البالغ” إزاء التقارير المتعلقة بالحادثة مؤكدا أن أي هجوم على منشأة نووية يمثل خطرا على السلامة والأمن النوويين.
كما أعلنت الوكالة أن فريقها الموجود في المحطة طلب الوصول إلى موقع الضرر لإجراء تقييم ميداني مباشر.
وتأتي هذه الضربات في ظل تصاعد متبادل للهجمات بعيدة المدى بين موسكو وكييف وتوسع ملحوظ في استخدام الطائرات المسيرة من الجانبين إذ أصبحت منشآت الطاقة والنقل ومراكز إنتاج وتخزين المسيرات من بين الأهداف الرئيسة للعمليات العسكرية في إطار سعي كل طرف إلى تقليص القدرات اللوجستية والعسكرية للطرف الآخر.
وتعد محطة (زابوروجيا) أكبر منشأة للطاقة النووية في أوروبا وتخضع للسيطرة الروسية منذ عام 2022 فيما ظلت محورا لمخاوف دولية متكررة بسبب وقوعها قرب خطوط المواجهة بين القوات الروسية والأوكرانية واستمرار تبادل الاتهامات بشأن استهدافها. (كونا)

زر الذهاب إلى الأعلى