اقتصاد
ثقة المستهلكين في فرنسا تهوي تحت ضغوط «هرمز» وصدمات الطاقة

سجّل مؤشر ثقة المستهلكين في فرنسا انخفاضاً حاداً خلال أبريل نيسان، في أكبر تراجع منذ اندلاع الحرب الأوكرانية عام 2022، وفقاً لبيانات المعهد الوطني للإحصاء والدراسات الاقتصادية (INSEE).
وأظهرت البيانات تراجع المؤشر إلى 84 نقطة مقابل 89 نقطة في مارس آذار، وهو مستوى أقل بكثير من توقعات الاقتصاديين البالغة 88 نقطة، ما يعكس تصاعد الضغوط الاقتصادية.تأثيرات الحرب والتضخمتشهد الاقتصادات العالمية ضغوطاً تضخمية نتيجة الحرب الإيرانية، بعد الهجمات على البنية التحتية للطاقة في الشرق الأوسط وإغلاق إيران الفعلي لمضيق هرمز، ما أدى إلى أكبر اضطراب في إمدادات النفط منذ سنوات.تدهور الأوضاع المالية ومخاوف البطالةأفاد المعهد بأن نظرة الأسر لوضعها المالي، سواء في الماضي أو المستقبل، تدهورت بشكل ملحوظ، مع ارتفاع مؤشر المخاوف بشأن البطالة بمقدار 7 نقاط، ليبقى أعلى بكثير من متوسطه طويل الأجل.ارتفعت نسبة المستهلكين الذين أبلغوا عن زيادات حادة في الأسعار خلال العام الماضي بنحو 30 نقطة، وهو أكبر ارتفاع شهري منذ أكثر من 40 عاماً.سجّل نمو القطاع الخاص في منطقة اليورو شبه ركود خلال مارس آذار، بينما تراجعت ثقة قطاع الأعمال في فرنسا، وسط تحذيرات الشركات من مخاطر على الطلب وارتفاع التضخم نتيجة استمرار الصراع.(CNN الاقتصادية)





