ترامب يصعّد.. تهديدات بتدمير البنية التحتية لإيران إذا لم يتم التوصل لاتفاق

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه سيرسل وفداً إلى باكستان يوم الاثنين لإجراء مفاوضات مع إيران، في وقت جدّد فيه تهديده بتدمير البنية التحتية الحيوية للبلاد إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.
وكتب ترامب عبر منصته «تروث سوشيال» «لن أكون لطيفاً بعد الآن»، وحذر من أن واشنطن «ستقضي على كل محطة كهرباء وكل جسر في إيران» في حال فشل التوصل إلى اتفاق.
تأتي هذه التطورات قبل أيام قليلة من انتهاء هدنة استمرت أسبوعين أوقفت الحرب في الشرق الأوسط، والتي اندلعت بعد ضربات أميركية-إسرائيلية مفاجئة ضد إيران في 28 فبراير شباط.
ورغم انعقاد جلسة تفاوض واحدة فقط استمرت 21 ساعة في إسلام آباد يوم 11 أبريل نيسان، فإنها انتهت دون نتائج حاسمة، مع استمرار الاتصالات التمهيدية لجولة جديدة.
وأكد رئيس البرلمان الإيراني وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف أن الجانبين «لا يزالان بعيدين» عن التوصل إلى اتفاق نهائي، رغم حديث ترامب عن «عرض عادل ومعقول» تأمل واشنطن أن تقبله طهران.
الملف النووي يعقّد المشهد
يظل البرنامج النووي الإيراني نقطة الخلاف الرئيسية، إذ تبرر واشنطن الحرب بمحاولة منع طهران من امتلاك سلاح نووي، وهو ما تنفيه إيران باستمرار.
وأشار ترامب إلى أن إيران وافقت على تسليم نحو 440 كيلوغراماً من اليورانيوم المخصب، إلا أن وزارة الخارجية الإيرانية نفت ذلك، وأكد أن هذا الطرح «لم يُناقش أصلاً» وأن المخزون «لن يُنقل إلى أي جهة».
مضيق هرمز.. سلاح اقتصادي مفتوح
في موازاة التصعيد السياسي، عاد التوتر إلى مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس تجارة النفط والغاز عالمياً.
فبعد إعادة فتحه مؤقتاً عقب هدنة بين إسرائيل وحزب الله في لبنان، أغلقت إيران المضيق مجدداً رداً على استمرار الحصار البحري الأميركي على موانئها، ما أعاد الضغط على الأسواق العالمية.
وفي المقابل، اعتبرت طهران أن الحصار الأميركي «انتهاك لوقف إطلاق النار» وعقاب جماعي غير قانوني.
تشديد أمني في باكستان قبل جولة جديدة
في إسلام آباد، رفعت السلطات مستوى التأهب الأمني بشكل ملحوظ، مع إغلاق طرق وفرض قيود مرورية، ونشر حواجز أمنية قرب الفنادق الكبرى مثل «ماريوت» و«سيرينا» استعداداً للمحادثات المرتقبة.
ومن المتوقع أن يصل الوفد الأميركي مساء الاثنين، بعد أن قاد الجولة السابقة نائب الرئيس جي دي فانس، بمشاركة المبعوث الأميركي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف.(CNN الاقتصادية)





