الأخبارأخبار عربية ودولية

الولايات المتحدة ودول من أمريكا اللاتينية تؤكد دعم سيادة بنما وتحذر من ضغوط صينية

واشنطن – أكدت الولايات المتحدة وعدد من دول أمريكا اللاتينية يوم الثلاثاء دعمها لسيادة بنما محذرة من ضغوط اقتصادية صينية تستهدف القطاع البحري.
جاء ذلك في بيان مشترك صادر عن بوليفيا وكوستاريكا وغيانا وباراغواي وترينيداد وتوباغو والولايات المتحدة شدد على ضرورة الحفاظ على حرية المنطقة وأمنها في ظل توترات متزايدة تتعلق بالتجارة البحرية.
وأكدت الدول الست أنها تقف معا في مهمتها المشتركة لتأمين نصف الكرة الأرضية الغربي “ونؤكد مجددا أن حرية منطقتنا غير قابلة للتفاوض”.
وأضافت أنها تراقب “بيقظة الضغوط الاقتصادية المستهدفة من الصين والإجراءات الأخيرة التي أثرت على السفن التي ترفع علم بنما وهذه الإجراءات التي جاءت عقب قرار المحكمة العليا المستقلة في بنما بشأن محطتي بالبوا وكريستوبال تمثل محاولة صارخة لتسييس التجارة البحرية والتعدي على سيادة دول منطقتنا”.
واعتبر البيان المشترك أن بنما “تشكل ركنا أساسيا في نظامنا التجاري البحري وبالتالي يجب أن تبقى بمنأى عن أي ضغوط خارجية غير مبررة”.
ورأت الدول أن “أي محاولات لتقويض سيادة بنما تمثل تهديدا لنا جميعا” مؤكدة أنها من خلال التزامها المتجدد بالسلام والأمن والتعاون الإقليمي تظل مصممة على مواجهة كافة التهديدات لضمان بقاء الأمريكيتين منطقة للحرية والأمن والازدهار.
ويأتي هذا البيان في وقت تشهد منطقة أمريكا اللاتينية تنافسا متزايدا بين الولايات المتحدة والصين على النفوذ الاقتصادي والتجاري لاسيما في القطاعات الاستراتيجية مثل الموانئ والبنية التحتية وسلاسل الإمداد.
وفي مطلع الشهر الجاري أصدر وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بيانا قال فيه إن “الإجراءات الصينية الأخيرة ضد السفن البنمية تثير مخاوف جدية بشأن استخدام أدوات اقتصادية لتقويض حكم القانون في بنما”.
وتعد (قناة بنما) ممرا حيويا لحركة التجارة الدولية وكانت تراود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أحلام بالسيطرة عليها وتضييق الخناق على الصين لاسيما أن الولايات المتحدة هي التي شقت هذه القناة قبل أكثر من 100 عام. (النهاية) 

زر الذهاب إلى الأعلى