(إيفو): ارتفاع الشركات الصناعية الألمانية المتضررة من اختناقات الإمدادات إلى 13.8 في المئة

برلين – أعلن معهد (إيفو) الألماني اليوم الخميس أن نحو 8ر13 في المئة من الشركات الصناعية في ألمانيا تعاني من اختناقات في الإمدادات نتيجة تداعيات التوترات في الشرق الأوسط وتأثيرها على حركة الشحن عبر مضيق هرمز.
وذكر المعهد في بيان صادر من مقره بمدينة ميونيخ أن هذه النسبة ارتفعت مقارنة مع 8ر5 في المئة في يناير الماضي في مؤشر على تصاعد الضغوط على سلاسل التوريد.
وأوضح أن القيود المفروضة على حركة الشحن وتداعيات الصراع في المنطقة تؤثر بشكل متزايد على إمدادات المواد الأولية لا سيما في القطاعات المعتمدة على النفط.
وأشار إلى أن قطاع الصناعات الكيميائية يعد الأكثر تضررا حيث تتأثر نحو 31 في المئة من شركاته بنقص المواد إضافة إلى قطاعات المطاط والبلاستيك والآلات والمعدات الكهربائية وصناعة السيارات.
وحذر المعهد من أن استمرار هذه الاختناقات قد ينعكس سلبا على أداء القطاع الصناعي الذي يمثل العمود الفقري لأكبر اقتصاد في أوروبا.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وما رافقها من اضطرابات في حركة الملاحة عبر مضيق (هرمز) أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والمواد الأولية إلى الأسواق العالمية الأمر الذي يزيد من مخاوف تعطل سلاسل التوريد العالمية وارتفاع تكاليف الإنتاج في الدول الصناعية الكبرى وفي مقدمتها ألمانيا. (كونا)





