اقتصاد

الهند تنهي قيود إمدادات الغاز التجاري بعد تحسن الإمدادات

أنهت الهند القيود التي فرضتها على إمدادات غاز البترول المسال التجاري خلال الحرب في الشرق الأوسط، بعدما تأثرت إمدادات الطاقة بإغلاق مضيق هرمز.

تُعد الهند، أكبر دولة في العالم من حيث عدد السكان، ثاني أكبر مستورد لغاز البترول المسال، ويأتي جزء كبير من وارداتها من الشرق الأوسط، وكان نحو خُمس تجارة النفط والغاز العالمية يمر عبر مضيق هرمز، الذي أُغلق بعد اندلاع الحرب بين اميركا وإيران في أواخر فبراير شباط.

وقالت وزارة البترول الهندية في بيان إن الحكومة أنهت القيود، في وقت متأخر من الخميس، على «غاز البترول المسال المعبأ للاستخدام غير المنزلي، وأعادت الإمدادات إلى المستويات التي كانت سائدة قبل أزمة غرب آسيا».

استئناف الإمدادات

وأضاف البيان أن «إمدادات غاز البترول المسال السائب، التي كانت قد عُلقت مع بداية الأزمة، سُمح باستئنافها بنسبة 50% من مستويات الاستهلاك التي كانت سائدة قبل الأزمة».

وأشار إلى أن «استعادة الإمدادات جاءت بعد التحسن الأخير في أوضاع إمدادات غاز البترول المسال».

تحسن الملاحة في مضيق هرمز

وجاء القرار بعد تحسن حركة شحنات الطاقة عبر مضيق هرمز، عقب توقيع اتفاق بين اميركا وإيران تضمن إعادة فتح الممر المائي الاستراتيجي.

وخلال الأزمة رفعت الحكومة أسعار غاز البترول المسال، الذي يُعد الوقود الرئيسي للطهي بالنسبة لملايين الأسر الهندية.

خطط لتعزيز أمن الطاقة

وكانت الهند قد أقرت الشهر الماضي خطة بقيمة تقارب 4 مليارات دولار للتوسع في مشاريع تغويز الفحم، وهي تقنية أكثر نظافة لاستخدام الفحم، بهدف تخفيف الضغوط على إمدادات الطاقة التي سببتها الحرب.

كما أدت اضطرابات الإمدادات عبر طرق الشحن في الخليج إلى زيادة الضغوط على الاقتصاد الهندي وإضعاف توقعات النمو.

تعتمد الهند بشكل كبير على واردات الطاقة من الشرق الأوسط، ما يجعلها عرضة لأي اضطرابات في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات العالمية لتجارة النفط والغاز.

وخلال الأزمة الأخيرة، اتخذت نيودلهي إجراءات احترازية لضمان توافر الوقود، قبل أن تبدأ في تخفيفها مع استقرار الأوضاع وعودة تدفقات الطاقة.CNN الاقتصادية 

زر الذهاب إلى الأعلى