
الجزائر – انطلقت اليوم الاثنين فعاليات الطبعة ال14 لمعرض ومؤتمر الطاقة والهيدروجين لإفريقيا وحوض البحر الأبيض المتوسط (نابك 2026) بوهران غربي الجزائر تحت شعار (نحو نهج جديد لمزيج الطاقة من التحول الطاقوي إلى الإضافة الطاقوية: مع ضمان أمن الطاقة والقدرة على تحمل التكاليف وإزالة الكربون).
وذكرت وزارة المحروقات الجزائرية في بيان ان “المؤتمر يتناول أبرز القضايا المرتبطة بمستقبل منظومات الطاقة من خلال بحث تنويع مزيج الطاقة والإضافة الطاقوية وأمن الإمدادات والقدرة على تحمل التكاليف وإزالة الكربون وتعزيز الربط الطاقوي وتطوير الغاز والهيدروجين والحلول منخفضة الكربون”.
وأوضح البيان أنه “سيتم التطرق إلى آفاق تطوير قطاع المحروقات في الجزائر عبر الاستثمار والتكنولوجيا والابتكار وتحسين استغلال الحقول الناضجة وتطبيق تقنيات الاستخلاص المعزز للمحروقات ودور الهيئات التنظيمية في دعم الاستثمار وتسريع إنجاز المشاريع وضمان استقرار الأسواق”.
وأضاف البيان انه سيتم مناقشة “كفاءة الطاقة وخفض الانبعاثات والرقمنة والذكاء الاصطناعي وتحديث البنى التحتية وشبكات الطاقة وإدماج الطاقات المتجددة والتكنولوجيات منخفضة الكربون”.
كما سيتم مناقشة تعزيز القدرات الإنتاجية ومرونة المنظومة الطاقوية وترقية الصادرات خارج قطاع المحروقات وتنويع الاقتصاد الوطني مع الاستفادة من التجارب الدولية لا سيما في مجالات الابتكار والكفاءة الطاقوية وخفض الانبعاثات بما يساهم في تطوير منظومة أكثر كفاءة ومرونة وقدرة على مواكبة الطلب المتزايد ودمج مختلف مصادر الطاقة.
ويشارك في المؤتمر الذي تستمر أعماله حتى السابع من أكتوبر الحالي أكثر من 450 عارضا وما يزيد عن 230 متدخلا يمثلون شركات النفط والغاز الوطنية والدولية وموردي التكنولوجيات والحلول وشركات الهندسة وإنجاز المشاريع إلى جانب المؤسسات والهيئات العمومية ومراكز البحث والجامعات.
وتأتي هذه الطبعة في سياق تعمل فيه الجزائر على تعزيز دورها كفاعل طاقوي موثوق ومنصة تربط بين إفريقيا وحوض البحر الأبيض المتوسط وأوروبا من خلال تطوير مواردها وتعزيز بنيتها التحتية وتشجيع الاستثمار والابتكار والشراكات بما يخدم أمن الطاقة والتنمية المستدامة.(كونا)





