اقتصادتكنولوجيا

أبل تنتعش بمبيعات آيفون 17 وماك بوك نيو رغم أزمة الرقائق

أعلنت شركة أبل عن نتائج مالية قوية للربع المالي الثاني المنتهي في 28 مارس آذار، حيث ارتفعت أسهمها بنسبة تقارب 4% في تعاملات ما بعد الإغلاق، وسجلت الشركة مبيعات إجمالية بلغت 111.18 مليار دولار، متجاوزة تقديرات المحللين، بينما بلغت ربحية السهم 2.01 دولار.

كما رفعت الشركة سقف توقعاتها للربع الحالي، متوقعة نمواً في المبيعات يتراوح بين 14% و17%، وهو ما يتخطى تقديرات وول ستريت السابقة.

ولتعزيز ثقة المستثمرين، أعلنت أبل عن برنامج جديد لإعادة شراء الأسهم بقيمة ضخمة تصل إلى 100 مليار دولار.رهان الأجهزة الجديدة والطلب القياسي

أسهم هاتف «آيفون 17» الجديد وجهاز «ماك بوك نيو» (MacBook Neo) في دفع عجلة المبيعات بشكل ملحوظ؛ إذ بلغت مبيعات الآيفون 56.99 مليار دولار خلال الربع الأخير، وصرح الرئيس التنفيذي، تيم كوك، بأن الطلب على الأجهزة الجديدة كان «خارج الحسابات»، إلا أن نقص الرقائق المتطورة حال دون تلبية هذا الطلب بالكامل.

وفي سياق متصل، حقق جهاز «ماك بوك نيو» الموجه للطلاب بسعر 500 دولار بداية قوية، حيث ساعد في رفع مبيعات قطاع «ماك» إلى 8.4 مليار دولار، متجاوزاً التوقعات، ما يفتح للشركة سوقاً جديدة لمنافسة أجهزة «كروم بوك».

تحديات سلاسل الإمداد وارتفاع التكاليف

رغم الأداء القوي، حذرت أبل من استمرار القيود في سلاسل الإمداد، مشيرة إلى وجود «مرونة أقل» في الحصول على قطع الغيار اللازمة لمعالجات الأجهزة المتطورة.

كما نبهت الشركة المستثمرين إلى أن الارتفاع في أسعار رقائق الذاكرة سيبدأ في التأثير بشكل أوضح على هوامش الربح بدءاً من الربع المالي الثالث.

وفي شأن آخر، كشف تيم كوك أن الشركة تسعى لاسترداد رسوم جمركية سددتها خلال الإدارة الثانية للرئيس دونالد ترامب، مع الالتزام بإعادة استثمار تلك المبالغ في عمليات التصنيع داخل الولايات المتحدة.

نمو الخدمات وتوسعات الذكاء الاصطناعي

أظهر قطاع الخدمات في أبل، الذي يضم متجر التطبيقات، صموداً كبيراً محققاً إيرادات بلغت 30.98 مليار دولار، وهو ما فاق تقديرات المحللين، كما سجلت المبيعات في الصين العظمى 20.5 مليار دولار، متجاوزة التوقعات رغم المنافسة الشرسة.

وفي الوقت الذي تستعد فيه الشركة لمؤتمر المطورين في يونيو للكشف عن خططها في مجال الذكاء الاصطناعي، قفزت تكاليف البحث والتطوير بنسبة 33.5% لتصل إلى 11.42 مليار دولار، ما يعكس تكثيف استثمارات الشركة في التقنيات المستقبلية.

(رويترز)

زر الذهاب إلى الأعلى