الإدارة المركزية للاحصاء تؤكد ضرورة تعزيز قدرة النظم الوطنية على الاستجابة للأزمات

مسقط – أكدت الإدارة المركزية للاحصاء اليوم الخميس ضرورة تعزيز قدرة النظم الوطنية للاحصاء على الصمود والاستجابة للأزمات بناء على توصيات اللجنة الإحصائية التابعة للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (إسكوا).
جاء ذلك في تصريح أدلى به مدير الاحصاءات التجارية والزراعية والخدمات والبيئة في (الإحصاء) محمد الرشيدي لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) عقب مشاركته في أعمال الدورة ال17 للجنة الإحصائية التابعة ل(إسكوا) في سلطنة عمان بحضور رؤساء وممثلي الأجهزة والمكاتب الإحصائية في الدول العربية.
وقال الرشيدي إن الدورة الحالية من أعمال اللجنة الإحصائية التابعة ل(إسكوا) أوصت في ختام أعمالها بضرورة توسيع الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي ومصادر البيانات غير التقليدية في إنتاج الإحصاءات الرسمية.
وأضاف أنه تم في هذا الصدد اعتماد توصية بإنشاء (فريق مسقط) المعني باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في مسح دخل وإنفاق الأسرة والاستفادة من تجربة سلطنة عمان في توظيف التقنيات الحديثة والابتكار في تطوير العمل الإحصائي.
وأشاد الرشيدي بالتجربة العمانية في تنفيذ مسح دخل وإنفاق الأسرة بالذكاء الاصطناعي وما تتيحه هذه التقنيات من إمكانات لتطوير عمليات جمع البيانات ومعالجتها وتحليلها وتحسين جودة المخرجات الإحصائية وتسريع إنتاج المؤشرات.
وفي هذا الإطار أكد أهمية تبادل الخبرات والتجارب والعمل المشترك مع الأجهزة النظيرة والمنظمات الدولية في بناء القدرات الإحصائية ومنظومات وطنية حديثة ومستدامة.
وعن أبرز موضوعات المناقشة خلال أعمال الدورة أوضح أنه تم بحث سبل تعزيز العمل الإحصائي في المنطقة عبر الحوكمة واستخدام التكنولوجيا الحديثة ومصادر البيانات غير التقليدية وإحصاءات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والتنمية الرقمية وإحصاءات الأسعار في العصر الرقمي.
وفي هذا السياق أكد الرشيدي أهمية تعزيز حوكمة البيانات ورفع جودتها وتطوير السجلات الإدارية وتحسين قابلية البيانات للمقارنة ودعم إنتاج إحصاءات حديثة وموثوقة تلبي احتياجات صناع القرار وتسهم في صياغة السياسات القائمة على الأدلة.
وأشار إلى استعراض الاجتماع دور البيانات والتحليلات المبتكرة في دعم صنع السياسات في أوقات الأزمات وتعزيز إحصاءات اللاجئين والنازحين والكوارث وتنسيق أنشطة بناء القدرات الإحصائية للمكاتب الإحصائية الوطنية.
كما تم استعراض نتائج الدورتين ال56 وال57 للجنة الإحصائية للأمم المتحدة ونتائج تقييم الدورات السابقة للجنة الإحصائية التابعة ل(إسكوا) وبحث أولويات التعاون الإقليمي والمساعدة الفنية.
وبدأت أول من أمس الثلاثاء أعمال الدورة ال17 للجنة الإحصائية التابع للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجماعية لغربي آسيا (إسكوا) في ولاية (الجبل الأخضر) التي استمرت ليومين بتنظيم من المركز الوطني للإحصاءات والمعلومات العماني وبمشاركة أجهزة إحصائية عربية وممثلين عن منظمة الأمم المتحدة والمنظمات العربية والإقليمية الشريكة وخبراء ومختصين.(كونا)





