الاتحاد الآسيوي للمكفوفين ينظم في الكويت ورش العمل الإقليمية (رؤية متجددة) بمشاركة 18 دولة

نظم الاتحاد الآسيوي للمكفوفين بالتعاون مع جمعية المكفوفين الكويتية اليوم الثلاثاء ورش عمل إقليمية تحت شعار (رؤية متجددة) التي تستمر 4 أيام برعاية وزير الشؤون الاجتماعية وشؤون الأسرة والطفولة الدكتورة أمثال الحويلة ومشاركة ممثلين من 18 دولة آسيوية في إطار الجهود لتعزيز العمل المشترك وتبادل الخبرات بما يخدم قضايا المكفوفين في دول آسيا.
وقالت ممثل وزير (الشؤون) الوكيل المساعد للرعاية والتنمية الاجتماعية بالتكليف إيمان العنزي في كلمة بحفل الافتتاح إن دولة الكويت قيادة وحكومة وشعبا تولي اهتماما بالغا بقضايا الأشخاص ذوي الإعاقة وتحرص على توفير منظومة متكاملة من الرعاية والدعم تشمل التشريعات والخدمات الاجتماعية والتعليمية والصحية والتأهيلية بما يضمن لهم حياة كريمة ومشاركة فاعلة في المجتمع.
وأوضحت العنزي أن الكويت تفخر برعايتها المستمرة للجمعيات والمؤسسات المعنية بذوي الإعاقة وإيمانها بدور المجتمع المدني كشريك أساسي في تحقيق التنمية الشاملة وتعزيز مبادئ العدالة الاجتماعية والتمكين كما تتابع باهتمام جهود الاتحاد الآسيوي للمكفوفين في خدمة قضايا المكفوفين وضعاف البصر في القارة الآسيوية.
وذكرت أن تسجيل مقر للاتحاد الآسيوي للمكفوفين في الكويت يجسد اهتمام الدولة بالعمل الإنساني والإقليمي وحرصها على احتضان المبادرات التي تخدم هذه الفئة العزيزة من المجتمع مهنئة منصور العنزي بتوليه رئاسة الاتحاد الآسيوي للمكفوفين متمنية له التوفيق في قيادة هذه المؤسسة نحو مزيد من الإنجازات والتأثير الإيجابي.
وأكدت أن دولة الكويت ستظل مساندة للاتحاد الآسيوي للمكفوفين وقضاياه العادلة وشريكا داعما في مسيرته نحو مستقبل أكثر شمولا وتمكينا مشيدة بدور جمعية المكفوفين الكويتية وإسهاماتها الحيوية في دعم هذا الحدث وخدمة المكفوفين وتعزيز مكانة الكويت كمركز للعمل الإنساني.
من جهته أكد رئيس الاتحاد الآسيوي للمكفوفين منصور العنزي لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) أهمية الورش الإقليمية التي ينظمها الاتحاد باعتبارها منصة أساسية لتمكين المكفوفين وتعزيز قدراتهم وفتح آفاق أوسع أمام مشاركتهم الفاعلة في التنمية.
وأوضح العنزي على أن الورش تتضمن عددا من الموضوعات الحيوية التي تمس واقع المكفوفين مباشرة من بينها التقنيات المساندة ودورها في تعزيز الاستقلالية وريادة الأعمال للأشخاص المكفوفين وسبل دعم المشاريع الإنتاجية وتسويق الذات إلى جانب بناء القدرات والهرم الغذائي والصحة العامة والذكاء الاصطناعي والبرمجة وقضايا المرأة الكفيفة واقعها وتحدياتها.
وأضاف أن هذه الموضوعات تمثل محاور أساسية في مسار تمكين المكفوفين إذ تسهم في رفع مستوى الاستقلالية الاقتصادية وتعزيز فرص التعليم والعمل وتحسين جودة الحياة الصحية والاجتماعية فضلا عن مواكبة التحولات الرقمية والتكنولوجية الحديثة بما يضمن دمج المكفوفين في مجتمعاتهم على أسس عادلة ومستدامة.
ولفت العنزي إلى أن دعم القيادة الرشيدة للاتحاد في البلاد توج بتسجيل المقر الرسمي له في الكويت بما يعكس الاهتمام الرسمي الكويتي بقضايا الأشخاص ذوي الإعاقة إلى جانب ما تقدمه دولة قطر الشقيقة أميرا وحكومة وشعبا من دعم غير محدود مثمنا في الوقت ذاته جهود جمعية (المكفوفين) ومساندتها الدائمة والمستمرة لا سيما انجاح هذه الورش.
من جانبه أكد رئيس مجلس إدارة جمعية المكفوفين الكويتية فايز العازمي لـ(كونا) أن استضافة دولة الكويت لورش العمل الإقليمية التي ينظمها الاتحاد الآسيوي للمكفوفين تحت شعار رؤية متجددة وبمشاركة 18 دولة تعكس مكانة الكويت الرائدة واهتمامها المتواصل بقضايا الاشخاص ذوي الاعاقة وحرصها على دعم مبادرات الدمج والتمكين المجتمعي.
وقال العازمي إن هذا الحدث الآسيوي يمثل رسالة انسانية وحضارية تؤكد أن الاعاقة البصرية لم تكن عائقا أمام الطموح والابداع بل دافعا لمزيد من العمل المشترك وتبادل الخبرات وتطوير الأفكار من أجل تعزيز مشاركة المكفوفين في مختلف مجالات الحياة.
وأضاف أن اختيار عنوان رؤية متجددة يجسد إيمان الجهات المنظمة بضرورة توحيد الجهود وتحديث الاساليب بما يسهم في تحسين جودة حياة المكفوفين وتعزيز التعاون بين المؤسسات المعنية في الدول الاسيوية مثمنا دعم القيادة السياسية والحكومة ورعاية وزارة الشؤون الاجتماعية وشؤون الاسرة والطفولة لهذا الحدث.





