الاتحاد البرلماني العربي يبحث تنسيق المواقف لتعزيز تواجده في هياكل الاتحاد البرلماني الدولي

الجزائر – ترأس رئيس الاتحاد البرلماني العربي ورئيس المجلس الشعبي الوطني الجزائري إبراهيم بوغالي اليوم الثلاثاء اجتماعا تنسيقيا للمجموعة العربية على هامش الجمعية العامة ال152 للاتحاد البرلماني الدولي بتركيا بغرض “توحيد الموقف العربي وتعزيز تواجد المجموعة داخل هياكل الاتحاد”.
وذكر الاتحاد في بيان أن بوغالي أكد في كلمة افتتاحية أن “الاجتماع يكتسي أهمية استثنائية باعتباره محطة محورية لتوحيد المواقف العربية وتعزيز الحضور الجماعي في هذا المحفل الدولي بما يعكس الثقل السياسي ويبرز الدور العربي في التأثير على توازناته لاسيما في ظل القضايا المطروحة على جدول أعمال الجمعية والتي تتطلب تنسيقا محكما ورؤية موحدة تمكن من الدفاع عن الأولويات العربية وحشد الدعم للقضايا العادلة”.
كما أشاد “بالعمل المتميز الذي قامت به اللجنة التنفيذية للاتحاد البرلماني العربي من خلال اللجنة الدبلوماسية البرلمانية التي عملت على إعداد مشروع متكامل للبند الطارئ إلى جانب صياغة تصورات عملية لتعزيز حضور المجموعة العربية داخل الاتحاد البرلماني الدولي ورفع حظوظ نجاح مبادراتها”.
وأبرز “أهمية توحيد الموقف العربي بشأن الترشح لمنصب الأمين العام للاتحاد البرلماني الدولي بالنظر إلى ما يشهده هذا الاستحقاق من تنافس” مضيفا أنه “سيتم الاستماع إلى مداخلات المرشحين الأربعة تمهيدا للتشاور وتنسيق المواقف بما يخدم مصالح المجموعة العربية ويعزز قدرتها على التأثير”.
واشار البيان إلى أن الاجتماع التنسيقي تناول “مسألة الترشيحات للمناصب الشاغرة في اللجان الدائمة والفرعية والتي تم التأكيد على أنها لا تقتصر على بعدها الإجرائي بل تمس جوهر التمثيل داخل هياكل الاتحاد ما يفرض اعتماد مقاربة قائمة على الكفاءة والتوازن والتوزيع العادل بما يضمن حضورا عربيا فاعلا ومؤثرا”.
واستمع المجتمعون إلى عرض قدمته ممثلة المجموعة العربية في اللجنة التنفيذية للاتحاد البرلماني الدولي حول أبرز ما شهدته أعمال اللجنة منذ الجمعية العامة السابقة وهو ما أتاح الوقوف على مستوى الحضور العربي وتقييم درجة التنسيق والانخراط في مسارات العمل البرلماني الدولي”.
كما تم متابعة العرض المتعلق بمشروع القرار المعروض على اللجنة الدائمة للتنمية المستدامة بشأن بناء اقتصاد عالمي عادل ومستدام نظرا لارتباطه الوثيق بالتحديات الاقتصادية التي تواجه الدول العربية خاصة في ظل التحولات المتسارعة في النظام التجاري العالمي وتصاعد النزعات الحمائية.
وكان الاتحاد البرلماني العربي قد أعرب عن “ارتياحه للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في منطقة الخليج العربي والشرق الأوسط باعتباره خطوة ضرورية لاستتباب الأمن حيث أكد أن هذا الاتفاق يظل غير كاف ما لم يتعزز بوقف دائم وشامل للعدوان الصهيوني على الأشقاء في لبنان وفلسطين والمضي نحو معالجة شاملة وعادلة للأسباب الجذرية للأزمة”. (كونا)





