آمال التهدئة تنعش «وول ستريت».. و«ناسداك» على أعتاب رقم قياسي جديد

ارتفعت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت خلال تعاملات الثلاثاء المبكرة، مع تزايد التفاؤل بشأن الجهود الرامية إلى تهدئة الصراع في الشرق الأوسط، إلى جانب تقييم المستثمرين نتائج الشركات وبيانات أسعار المنتجين لشهر مارس.
آمال تهدئة في الشرق الأوسط تدعم الأسواق
جاء الصعود بعد تقارير أفادت بإمكانية استئناف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران في باكستان خلال الأسبوع الجاري لإنهاء الحرب، وفق مصادر نقلت عنها رويترز.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد قال إن إيران تواصلت مع الولايات المتحدة وتريد التوصل إلى اتفاق، لكنه أكد أنه لن يقبل بأي تسوية تسمح لطهران بامتلاك سلاح نووي.
موسم أرباح مزدحم يضيف زخماً للأسواق
يراقب المستثمرون أيضاً سلسلة نتائج فصلية لشركات كبرى اليوم الثلاثاء، تشمل جيه بي مورغان، وويلز فارجو، وسيتي غروب، فيما تراجع مؤشر أسهم البنوك في ستاندرد آند بورز 500 بنحو 1%.
بيانات التضخم تبقي الأنظار على السياسة النقدية
أظهرت البيانات أن أسعار المنتجين في الولايات المتحدة ارتفعت بأقل من المتوقع خلال مارس، مع استقرار تكاليف الخدمات، رغم أن ارتفاع أسعار الطاقة بسبب الحرب مع إيران ما زال يغذي ضغوط التضخم.
تسجل معظم قطاعات ستاندرد آند بورز 500 ارتفاعات، حيث تصدر قطاع خدمات الاتصالات وقطاع السلع الاستهلاكية التقديرية المكاسب بارتفاع تجاوز 1.5% لكل منهما، بينما سجل قطاع الطاقة أكبر تراجع بأكثر من 2%.
كما برزت قطاعات التكنولوجيا الحيوية، والبرمجيات والخدمات، وشركات تعدين الذهب والفضة كأفضل الأداءات في السوق.
ناسداك يواصل سلسلة صعود تاريخية
يتجه مؤشر ناسداك المركب ومؤشر فيلادلفيا للرقائق الإلكترونية إلى تحقيق مكاسب لليوم العاشر على التوالي، مع اقتراب مؤشر الرقائق من تسجيل إغلاق قياسي جديد.
في المقابل، يتحرك مؤشر ستاندرد آند بورز 500 عند مستوى 6,930 نقطة، منخفضاً بأقل من 0.7% عن أعلى مستوى إغلاق قياسي سجله في 27 يناير عند 6,978.60 نقطة.





