الدولار يستجمع قواه مع ترقب قرار الفيدرالي وصمود جبهات الحرب

استقر الدولار الأميركي قرب أعلى مستوياته خلال تعاملات اليوم الأربعاء، وسط حالة ترقب واسعة لقرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة، في وقتٍ يسيطر فيه الغموض الجيوسياسي الناتج عن الحرب في الشرق الأوسط على تحركات الأسواق، مع استمرار الضغوط على معنويات المستثمرين قبيل صدور القرار المرتقب.
ويأتي هذا الأداء في ظل حالة من الحذر الواسع في أسواق العملات العالمية، مع تذبذب محدود يعكس انتظار قرارات بنوك مركزية رئيسية هذا الأسبوع.
الدولار يتمسك بمكاسبه وسط ترقب الفيدرالي
ارتفع مؤشر الدولار بشكل طفيف إلى مستوى 98.68، مدعوماً بطلب ملاذ آمن في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية.
وتتجه الأنظار إلى قرار الفيدرالي الأميركي، وسط توقعات شبه مؤكدة بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، مع التركيز على التقييم الاقتصادي لتداعيات الحرب.
الأسواق تترقب «وداع باول» المحتمل
يرى محللون أن الاجتماع الحالي قد يكون الأخير لجيروم باول رئيساً للبنك المركزي الأميركي، ما يضيف بُعداً سياسياً مهماً للقرار.
وتتركز التوقعات حول مستقبل قيادة الفيدرالي واحتمالات بقاء باول في موقعه محافظاً بعد انتهاء ولايته.
الحرب في الشرق الأوسط تدعم الطلب على الدولار
لا تزال الأسواق تتعامل مع حالة جمود في المحادثات الهادفة لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، ما يعزّز الطلب على الدولار كملاذ آمن.
ويزيد هذا الجمود هشاشة معنويات المستثمرين ويحد من شهية المخاطرة في الأسواق العالمية.
الين يقترب من مستويات تدخل محتملة
ظل الين الياباني قريباً من مستوى 160 أمام الدولار، وهو مستوى يُنظر إليه تقليدياً كعتبة محتملة لتدخل السلطات اليابانية.
ورغم نبرة بنك اليابان الأكثر تشدداً، فإن الأسواق لا تزال ترى أن أي رفع للفائدة سيكون تدريجياً ومحدوداً.
عملات رئيسية تحت الضغط قبل قرارات البنوك المركزية
تراجع اليورو والجنيه الإسترليني بشكل طفيف أمام الدولار، في حين تأثر الدولار الأسترالي ببيانات التضخم المحلية.
كما واصل الدولار النيوزيلندي تراجعه مع استمرار الضغوط على توقعات السياسة النقدية.
(رويترز)





