(الكرملين): التخلي الأوروبي عن الطاقة الروسية “قصير النظر” وموسكو تؤكد انفتاحها على الحوار

موسكو – وصفت الرئاسة الروسية (الكرملين) سياسة الدول الأوروبية الرامية إلى التخلي عن موارد الطاقة الروسية بأنها “قصيرة النظر” مؤكدة انفتاح موسكو على الحوار.
وقال مساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف في تصريح صحفي إن الرئيس فلاديمير بوتين أبلغ الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب ورئيس الوزراء النرويجي يوناس غار ستوره أنه سيستجيب دائما لاتصالاتهما الهاتفية مؤكدا أن موسكو منفتحة على الحوار.
وأضاف أوشاكوف وفقا لما أوردته وكالة أنباء (ريا نوفوستي) الروسية أن موسكو لم تكن تتوقع ردود فعل سلبية من العواصم الأوروبية إزاء المحادثات التي أجراها بوتين مع ستوب وستوره مشيرا إلى أن الجانب الروسي اعتبر هذه الاتصالات منسقة مع الترويكا الأوروبية.
وفيما يتعلق بملف الطاقة وصف أوشاكوف سياسة أوروبا القائمة على التخلي عن موارد الطاقة الروسية بأنها “قصيرة النظر” مؤكدا أنه لا ينبغي للدول الأوروبية تقديم تعهدات بعدم شراء الغاز الروسي لأن كلمة “أبدا” لا تنطبق على العلاقات بين الدول.
وفي الشأن الإنساني أعرب عن أمله في أن يتمكن سكان مدينة أليوشكي من تلقي المساعدات الإنسانية بأمان وأن تتاح للراغبين منهم فرصة المغادرة بصورة آمنة.
وكان (الكرملين) أكد في وقت سابق اليوم أهمية البعثات الإنسانية في مناطق النزاع مشيرا إلى أن الجهود التي يبذلها الجانب الأمريكي في مجال حفظ السلام في هذا السياق “تعد ذات قيمة”.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تحركات دبلوماسية لاستئناف المفاوضات الثلاثية بين روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة في أبوظبي بهدف بحث تسوية الحرب والترتيبات الأمنية المرتبطة بها.
وكان المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف قد أعلن أن الجولة المقبلة مقررة مبدئيا في النصف الأول من نوفمبر على أن تعقد بصيغة ثلاثية مع عدم استبعاد مشاركة أوروبية في مراحل لاحقة.
وقال مساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف أمس إن موعد الجولة لم يحدد نهائيا وإن مشاركة ممثلين أوروبيين لم تبحث مشيرا إلى ارتباط توقيت المفاوضات بالتطورات في الشرق الأوسط والأوضاع الميدانية. (كونا)





