بريطانيا تحقق مع تيك توك بشأن حماية الأطفال من المحتوى الضار

أطلقت هيئة تنظيم الإعلام البريطانية (أوفكوم)، يوم الخميس، تحقيقاً في تطبيق تيك توك لبحث ما إذا كانت وحدته في المملكة المتحدة قد قصّرت، أو لا تزال تقصّر، في حماية الأطفال من المحتوى الضار على المنصة.
ويأتي التحقيق بعد شهر من دخول إجراءات حكومية جديدة حيز التنفيذ، تضمنت فرض حظر على استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون سن 16 عاماً، إلى جانب قيود على منصات الألعاب وخدمات البث المباشر.
التحقيق يركّز على إجراءات حماية القُصّر
وستتحقق أوفكوم مما إذا كانت تيك توك تمتلك آليات فعالة لتحديد ما إذا كان المستخدم طفلاً، وما إذا كانت لديها أنظمة وإجراءات كافية لمنع الأطفال من الوصول إلى المحتوى الضار.
وكانت الهيئة قد ذكرت في مايو/أيار أن تيك توك لم تتخذ خطوات فعالة بما يكفي لحماية الأطفال في المملكة المتحدة من المحتوى الضار عبر الإنترنت.
وأكدت أوفكوم أن فتح التحقيق لا يعني التوصل إلى استنتاج بأن الشركة انتهكت التزاماتها القانونية، وإنما يهدف إلى التحقق من مدى امتثالها للقواعد المعمول بها.
سلسلة تحقيقات لا تنتهي
ويأتي التحقيق الجديد بعد سلسلة من الإجراءات الرقابية التي استهدفت تيك توك في المملكة المتحدة وأوروبا خلال الفترة الأخيرة. ففي مايو/أيار الماضي، قالت هيئة تنظيم الإعلام البريطانية إن أنظمة تيك توك ويوتيوب لا تزال غير كافية لحماية الأطفال من المحتوى الضار، مشيرة إلى أن المحتوى الموصى به عبر خوارزميات المنصتين لا يزال يعرّض القاصرين لمواد ضارة، رغم التزامات الشركات بالامتثال لقانون السلامة على الإنترنت.
وعلى المستوى الأوروبي، يواصل الاتحاد الأوروبي منذ فبراير/شباط 2024 تحقيقاً رسمياً مع تيك توك بموجب قانون الخدمات الرقمية، للتحقق مما إذا كانت المنصة انتهكت قواعد حماية الأطفال، وشفافية الإعلانات، وإدارة المخاطر المرتبطة بتصميم المنصة والخوارزميات.





