جي بي مورغان يرفع مستهدفاته لـ«S & P 500» إلى 7600 نقطة بحلول ديسمبر 2026

افتتح مؤشر ستاندرد آند بورز 500 تداولات صباح اليوم، الثلاثاء 21 أبريل 2026، مستقراً عند مستوى 7109 نقاط، محتفظاً بمكاسبه التاريخية التي حققها خلال رحلة صعود بدأت من 4769 نقطة عند إغلاق عام 2024.
ويأتي هذا الاستقرار في وقت تقود فيه شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والدفاع الكبرى، وعلى رأسها أبل وأمازون ومايكروسوفت، وشركة نورثروب غرومان، أداء المؤشر نحو قمم غير مسبوقة، مستفيدة من تحولات «اقتصاد الحرب» وتكامل التقنيات المتقدمة في البنية التحتية العالمية.
ولم تعق العمليات العسكرية في إيران مطلع مارس مسار المؤشر كثيراً، حيث نجح في محو خسائره كاملة.
وسجل مستوى 6400 نقطة في يناير الماضي فور تفعيل «قانون الإنتاج الدفاعي»، قبل أن يخترق مستوى 7000 نقطة في مارس رغم تعطل الملاحة في مضيق هرمز.
وقد نجحت الشركات الصناعية والدفاعية الكبرى المدرجة في المؤشر في امتصاص آثار الأزمة وتحويلها إلى فرص نمو عبر تأمين سلاسل الإمداد المحلية، ما جعل المؤشر يحقق مكاسب مستمرة بدلاً من التراجع تحت ضغوط الحرب.
وفي ضوء هذه المعطيات، أعلن بنك جي بي مورغان تشيس عن رفع هدفه المعلن لنهاية عام 2026 إلى 7600 نقطة، بعد أن كان مستهدفه السابق عند 7200 نقطة.
وتستند هذه التوقعات إلى مؤشرات قوية بقرب توصل الولايات المتحدة وإيران لاتفاق دبلوماسي شامل في إسلام آباد غداً حيث مباحثات مزمع عقدها، وهو ما يراه محللو البنك بمثابة «محفز إضافي» سيؤدي إلى خفض تكاليف الطاقة العالمية وتحرير ميزانيات الشركات لمزيد من التوسعات الرأسمالية.
ويعكس أداء الصباح الحالي تفاؤلاً حذراً في الأسواق، حيث يترقب المستثمرون الإعلان الرسمي عن الاتفاق الذي قد يضع حداً لأزمة الطاقة غداً في باكستان.
ومن شأن استمرار الزخم في أسهم شركات التكنولوجيا القيادية ضمان وصول المؤشر إلى مستهدفات «جي بي مورغان» الطموحة قبل نهاية العام الجاري.(CNN الاقتصادية)





