من 599 إلى 1999 دولاراً.. كيف يلبي آيفون 17 جميع الميزانيات؟

أبل لم تفاجئ العالم هذا الأسبوع فقط بكشفها عن سلسلة آيفون 17 الجديدة، بل بما يمكن وصفه باستراتيجية أسعار «مدروسة» تتراوح بين 599 دولاراً للنسخ الأقدم و1999 دولاراً للنسخة الأعلى من آيفون 17 برو ماكس بسعة 2 تيرابايت، ما يعكس مزيجاً بين التوسّع في قاعدة المستخدمين واستهداف الفئة الفاخرة.
ورغم التوقعات برفع أسعار أكبر وسط بيئة تضخمية ورسوم جمركية متزايدة، نجحت الشركة في الحفاظ على جاذبية عروضها من خلال إعادة هيكلة خيارات السعة والتسعير.
في حين رفعت أبل سعر آيفون 17 برو الأساسي من 999 إلى 1099 دولاراً، فإن الزيادة مرتبطة بحذف خيار 128 غيغابايت من جميع الموديلات، وليس بارتفاع مباشر للأسعار.
بالمقابل، عززت الشركة القيمة المقدمة في آيفون 17 العادي، إذ أبقت السعر عند 799 دولاراً لكنها ضاعفت السعة الأساسية إلى 256 غيغابايت، ما يعني عملياً خفض التكلفة بنحو 100 دولار مقارنة بالجيل السابق.
أما نسخة 512 غيغابايت فجاءت بسعر 999 دولاراً، أقل بمئة دولار من سعر آيفون 16 بنفس السعة العام الماضي.
آيفون إير يثبت موقعه بين الفئة المتوسطة
جاء المستوى المتوسط عبر «آيفون إير» الجديد، بسعر يبدأ من 999 دولاراً لسعة 256 غيغابايت، أي نفس سعر آيفون 16 بلس سابقاً، مع بقاء هذا الأخير متاحاً بسعر 899 دولاراً.
وللمستخدمين المحترفين أو من لا تحدهم الميزانيات، طرحت أبل نسخة آيفون 17 برو ماكس بسعة غير مسبوقة تبلغ 2 تيرابايت وسعر قياسي قدره 1999 دولاراً، أي الأغلى في تاريخ الشركة.
اللافت أن سياسة أبل في تسعير السعات الكبيرة تحمل قدراً من «المفاضلة» للمستهلكين.
آيفون 17 برو ماكس 2 تيرابايت.. الأغلى في تاريخ أبل
ففي حين يكلف رفع السعة 512 غيغابايت إضافية نحو 200 دولار، يحصل مشترو نسخ 1 و2 تيرابايت على قيمة أفضل نسبياً مقارنة بمن يكتفون بخيارات أقل.
استراتيجياً، يظهر أن أبل أرادت توجيه رسائل مزدوجة وهي الحفاظ على عتبة دخول السوق بأقل من 800 دولار لحماية حصتها التنافسية، وفي الوقت نفسه رفع سقف القيمة للمستخدمين المتطلبين عبر نسخة بسعة غير مسبوقة.
وبين هذين الطرفين، تظل الفئة المتوسطة ميداناً أساسياً للرهان على استقطاب شرائح جديدة دون التضحية بهوامش الربح. (CNN الإقتصادية)





