الأخبار الرئيسيةأخبار عربية ودولية

وفد دبلوماسي أوروبي يطلع على بعض جرائم المستوطنين في فلسطين

شهد وفد دبلوماسي من الإتحاد الأوروبي يضم 20 سفيرا إضافة إلى سفيري كندا وبريطانيا اليوم الاثنين معاناة أهالي قرية كفر مالك شرق مدينة رام الله التي تتعرض لاعتداءات متواصلة من المستوطنين آخرها كان الأسبوع الماضي حيث استشهد ثلاثة شبان وأصيب آخرون بجروح.
وتحدث أهالي القرية إلى الوفد الدبلوماسي عن معاناتهم اليومية بسبب اعتداءات المستوطنين ومهاجمة البيوت والخطر الذي يتهددهم في كل يوم واحراق البيوت والمركبات والممتلكات والحقول الزراعية وإطلاق النار الحي على أهالي القرية.
وزار الوفد البيوت التي تعرضت للاعتداء والمركبات التي أحرقت ولقاء عائلة أربعة شهداء الذي استشهدوا في هجومين منفصلين على القرية ثلاثة منهم مساء يوم الأربعاء الماضي.
وقال ممثل الاتحاد الأوروبي ألكسندر شتوتسمان “تابعنا جميعا بقلق بالغ ما جرى في كفر مالك وما شهدناه كان صادما ومؤلما وغير مقبول لا يمكن تبرير العنف من أجل العنف ولا يجوز أن يقتل أشخاص داخل منازلهم أو تخرب ممتلكاتهم أو تحرق مركباتهم أو يجبر الناس على العيش في أجواء من الخوف والرعب في قراهم”.
وأضاف أن موقف الاتحاد الأوروبي واضح وثابت وقد تم التعبير عنه مرارا مؤكدا ضرورة وقف هذه الاعتداءات فورا ومحاسبة المسؤولين عنها.
واوضح أن هدف الزيارة هو إظهار تضامن الاتحاد الأوروبي مع الشعب الفلسطيني من منطلق المسؤولية الإنسانية.
وقال إن اعتداءات المستوطنين بلغت مستوى غير مقبول وأن المستوطنات تعد انتهاكا واضحا للقانون الدولي وتشكل عائقا أمام السلام وأن الحل النهائي يكمن في تحقيق حل الدولتين.
من جهتها قالت محافظة رام الله والبيرة ليلى غنام إن ما جرى في كفر مالك يأتي في سياق سياسة إسرائيلية ممنهجة تتبناها حكومة الاحتلال المتطرفة والتي توفر غطاء كاملا لعصابات المستوطنين ضمن مخطط استيطاني يستهدف تهجير الفلسطينيين من أرضهم.
وطالبت غنام الاتحاد الأوروبي باتخاذ خطوات سياسية فعلية تتجاوز كتابة التقارير مؤكدة أن تقاعس المجتمع الدولي عن اتخاذ مواقف رادعة شجع الاحتلال والمستوطنين على مواصلة ارتكاب جرائمهم بحق أبناء الشعب الفلسطيني.
وأكدت أن ما يحدث في قطاع غزة من مجازر وجرائم إبادة وتجويع ودمار هو من أبشع أشكال الإبادة الجماعية حيث يقتل ويجوع الأطفال والنساء يوميا وتدمر البيوت فوق رؤوس ساكنيها.
وشارك في الجولة رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان مؤيد شعبان والسفير عادل عطية مدير دائرة الشؤون الأوروبية في وزارة الخارجية الفلسطينية.

زر الذهاب إلى الأعلى