مالي تعلن مقتل وزير الدفاع خلال هجوم استهدف منزله بالعاصمة (باماكو)

الجزائر – أعلنت حكومة مالي يوم الأحد مقتل وزير الدفاع الجنرال ساديو كامارا مؤكدة أنه توفي متأثرا بجراحه التي أصيب بها خلال الهجوم الذي استهدف منزله بالعاصمة (باماكو).
ونقل التلفزيون الرسمي المالي عن الحكومة القول في بيان إن “الوزير أصيب خلال اشتباكات مع المهاجمين بعد استهداف منزله بسيارة مفخخة يقودها انتحاري” مضيفا أنه “تمكن من صد المهاجمين والقضاء على عدد منهم قبل نقله إلى المستشفى نظرا لخطورة إصاباته حيث فارق الحياة لاحقا”.
وأضاف البيان أن “الانفجار تسبب أيضا في انهيار منزله بالكامل وتدمير مسجد مجاور ما أسفر عن مقتل عدد من المدنيين بينهم مصلون كانوا داخل المسجد وقت الانفجار”.
وفي هذا السياق تقدم رئيس المرحلة الانتقالية في مالي الجنرال عاصيمي غويتا نيابة عن الحكومة والشعب المالي “بتعازيه إلى أسرة الفقيد وجميع ضحايا الهجوم” مؤكدا أن “البلاد فقدت أحد أبرز قادتها العسكريين”.
من جهة أخرى أعلنت السلطات في مالي “الحداد الوطني لمدة يومين بدءا من نهار غد الاثنين في جميع أنحاء البلاد على أن يقام حفل تأبين وطني رسمي سيتم الإعلان عن تفاصيله لاحقا”.
وأفادت وسائل إعلام محلية في وقت سابق بأن وزير الدفاع المالي ساديو كامارا قتل في هجوم على منزله قرب العاصمة (باماكو) مضيفة أن “الوزير كامارا قتل مع زوجته الثانية وطفلين صغيرين”.
وكانت وسائل اعلام في مالي أفادت بسماع دوي انفجارات فجر أمس السبت في عدد من المواقع بينها منطقة (كاتي) قرب العاصمة (باماكو) حيث مقر رئيس المجلس العسكري الانتقالي الجنرال عاصيمي غويتا إضافة إلى مناطق أخرى بينها (كيدال) و(غاو) في الشمال و(سيفاري) في الوسط.
وأعلنت هيئة الأركان العامة للجيوش المالية أمس القضاء على عدد من المسلحين وتدمير معدات بعدما حاولت مجموعات مسلحة تنفيذ هجمات متزامنة في عدد من مدن البلاد.
يذكر ان عدة مدن في مالي تشهد هجمات مسلحة من حين لآخر كما يقدم الجيش بشكل دوري حصيلة عن عملياته ضد الجماعات المسلحة وفي بعض الاحيان تعلن ما يسمى ب “جبهة تحرير أزواد” عن استهدافها لمواقع تابعة للجيش خصوصا في المدن الشمالية. (كونا)





