منوعاتالأخبار الرئيسيةسياحة وسفر

الصحة العالمية: خطر تفشي (هانتا) “ضئيل جدا” مع استكمال إجلاء ركاب السفينة الموبوءة

مدريد – أكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس غيبريسوس اليوم الاثنين أن خطر تفشي فيروس (هانتا) “ضئيل جدا” وذلك عقب إتمام عملية إجلاء ركاب سفينة (إم في هوندييوس) التي شهدت تفشيا للفيروس عبر ميناء إسباني قبل مواصلة مسارها إلى هولندا.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك عقده غيبريسوس مع وزيرة الصحة الإسبانية مونيكا غارثيا ووزير الداخلية فرناندو غراندي مارلاسكا في ميناء (جراناديا) بجزيرة (تينيريفي) التابعة لأرخبيل (جزر الكناري) للإعلان عن إتمام إجلاء 125 شخصا من ركاب وطاقم السفينة ينتمون ل 23 دولة.
وشدد غيبريسوس على أن فيروس (هانتا) لا يشابه فيروس (كورونا المستجد – كوفيد 19) مؤكدا أن المخاطر على الصحة العامة “محدودة جدا” فيما دعا الدول المعنية إلى الالتزام بفترة الحجر الصحي لمدة 42 يوما والتي بدأت اعتبارا من يوم أمس الأحد.
وأشاد بالالتزام “القوي” لإسبانيا في استقبال السفينة وتنظيم عملية الإجلاء معتبرا أن العملية مثلت “انتصارا للتضامن الدولي” في وقت أكد فيه أن خيار إبقاء الركاب على متن السفينة “لم يكن مطروحا” نظرا لوجود حالات من كبار السن و ذوي الأمراض المزمنة.
وكشف المدير العام للمنظمة عن أن المواطنة الفرنسية التي أجليت إلى بلادها أمس الأحد وتأكدت إصابتها بالفيروس تتواجد حاليا في حالة “حرجة للغاية”.
من جانبها قالت الوزيرة غارثيا إن عملية الإجلاء “انتهت بنجاح” مؤكدة أن الحكومة الإسبانية نفذت المهمة “بكفاءة وشفافية وإنسانية” مشيرة إلى أن 26 من فردا من الطاقم بقوا على متن السفينة لتأمين الملاحة إلى ميناء (روتردام) الهولندي في رحلة تستغرق قرابة خمسة أيام.
وكانت السفينة التي ترفع العلم الهولندي قد وصلت إلى (جزر الكناري) صباح أمس الأحد قادمة من جمهورية الرأس الأخضر بعد تفشي الفيروس على متنها ما أسفر عن وفاة ثلاثة أشخاص وإصابة ستة آخرين.
يذكر أن اختيار (جزر الكناري) تم بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية لإمتلاكها الإمكانات التقنية والطبية للتعامل مع مثل هذه الحالات الطارئة حيث جرى نقل الركاب تحت إجراءات صحية مشددة وبإشراف وحدة الطوارئ العسكرية الإسبانية لضمان عدم الاختلاط بالسكان المحليين. (كونا)

زر الذهاب إلى الأعلى