الأخبارأخبار عربية ودولية

البيت الأبيض ينشر استراتيجية مكافحة الإرهاب للعام الحالي

واشنطن – نشر البيت الأبيض يوم الأربعاء استراتيجية الادارة الامريكية لمكافحة الإرهاب لعام 2026 والتي صنفت “الجماعات الإسلامية وعصابات المخدرات ومنظمات اليسار المتطرف العنيفة كثلاثة تهديدات إرهابية أساسية تواجه الولايات المتحدة”.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في “المقدمة الرئاسية” للاستراتيجية المؤلفة من 16 صفحة “لقد وجهت عمليتا (مطرقة منتصف الليل) و(الغضب الملحمي) ضربات ساحقة للجهة الأولى عالميا في رعاية الإرهاب من بين الدول أي النظام الخبيث في إيران وذلك لضمان ألا يتمكنوا أبدا من امتلاك سلاح نووي”.
وأضاف ترامب “في العام الماضي قمت بتصنيف عصابات الجريمة المنظمة (الكارتلات) الفتاكة كمنظمات إرهابية وبدأت في استخدام قوة وسلطة الجيش الأمريكي لوقف عملياتها وتدميرها”.
وأشار الى “القاء القبض على الديكتاتور الفنزويلي الخارج عن القانون والضالع في الإرهاب المرتبط بالمخدرات نيكولاس مادورو وجلبه ليواجه العدالة الأمريكية”.
وأكد “أننا لن نسمح للعصابات أو الجهاديين أو الحكومات التي تدعمهم بالتآمر ضد مواطنينا دون أن ينالوا العقاب كما لن نسمح للارهابيين من أي نوع بإيجاد ملاذ آمن لهم هنا داخل وطننا أو بشن هجمات علينا من الخارج”.
وشدد على ان “استراتيجيتنا الجديدة لمكافحة الإرهاب في الولايات المتحدة تمثل عودة إلى المنطق السليم ومبدأ السلام من خلال القوة”.
ووفقا لما ورد في قسم “التهديدات” من الاستراتيجية التي وقعها ترامب امس بينما تم نشرها اليوم “فقد طرأ تغيير على التهديدات الإرهابية إذ أننا نواجه فئات وتشكيلات جديدة من الجهات الفاعلة العنيفة ما يجعل الأساليب التقليدية المتبعة في مكافحة الإرهاب غير كافية أو متقادمة”.
وأضاف “إننا نواجه تعددية من التهديدات الفتاكة الصادرة عن جماعات إرهابية وجهات فاعلة غير تابعة لدول وغالبا ما تحظى هذه الجهات بدعم سري من حكومات تسعى إلى تقويض مكانتنا”.
وأفاد بأن الاستراتيجية الجديدة تحدد ثلاثة أنواع رئيسية من الجماعات الإرهابية وهي “إرهابيو المخدرات والعصابات العابرة للحدود الوطنية” و”الجماعات الإرهابية الإسلامية التقليدية” و”المتطرفون اليساريون العنيفون (داخل الولايات المتحدة) بمن فيهم الفوضويون ومناهضو الفاشية”.
ومن جانبه صرح مدير شؤون مكافحة الإرهاب في المجلس القومي الأمريكي سيب غوركا في حديث للصحفيين بأن مسؤولي الملف في الإدارة “سيعقدون اجتماعا مع شركاء دوليين بعد غد الجمعة للاستفسار عن السبل التي يمكن للحلفاء من خلالها تعزيز الجهود الرامية لمكافحة التهديدات الإرهابية لاسيما تلك الصادرة عن إيران وفي مضيق هرمز”.
وأشار غوركا الى ان الولايات المتحدة ستتوقع المزيد من الدول الحليفة التي ترغب في أن يتم النظر إليها باعتبارها دولا “جادة”.
وقال “لدينا معيار بسيط للغاية إذا كنتم ترغبون في أن يتم اعتباركم (من قبل الولايات المتحدة) دولا جادة سواء كان ذلك من خلال حماية ناقلات النفط في مضيق هرمز أو العمل ضد التهديدات الجهادية في منطقة الساحل الأفريقي فإننا نتوقع منكم المزيد”.
وأوضح “أن الفكرة القائلة بوجود قوة عظمى وحيدة في العالم وهي أمريكا تتولى حماية الجميع من كافة التهديدات هي فكرة غير قابلة للاستمرار ونحن نرفض مفهوم (الولايات المتحدة) شرطي العالم”.
وتابع “سنناقش استراتيجية مكافحة الإرهاب الجديدة وسنعمل معا لطرح التساؤل التالي وهو كيف يمكنكم الارتقاء إلى مستوى المسؤولية والمشاركة بأساليب تكمل ما نسعى نحن إلى تحقيقه”.
ورفض غوركا الإفصاح عن تفاصيل الخطوات التي سيتم اتخاذها غير أنه ذكر أن الإدارة “ستعمل على تحديد التهديدات وكذلك قادة وأتباع الجماعات العنيفة أو الإرهابية وتحييدها من خلال جهود إنفاذ القانون أو الوسائل العسكرية المباشرة أو عن طريق خنق مواردها المالية”. (كونا)

زر الذهاب إلى الأعلى