“أوبن إيه آي” تكشف عن طلبات المستخدمين من “شات جي بي تي”

طرحت “أوبن إيه آي”دراسة جديدة تعد الأولى من نوعها التي تكشف عن الاستخدامات الفعلية لروبوت “شات جي بي تي” ونوعية الطلبات التي يطلبها المستخدمون منه.
وأظهر تقرير نشرته “واشنطن بوست” عن تلك الدراسة أن الكتابة هي إحدى أشهر الاستخدامات التي ما يزال المستخدمون يعتمدون على “شات جي بي تي” فيها، مما يعزز من أهمية أدوات توليد النصوص والذكاء الاصطناعي النصي.
ووفقا لما نقله موقع الجزيرة الإخباري فإن طلبات المساعدة العامة أو المساعدة الحياتية هي أول ما يقوم المستخدمون بطلبه من “شات جي بي تي”، ويشمل هذا الأمر الأسئلة المماثلة لكيف أقوم بتغير إطار السيارة أو كيف يمكن إصلاح شيء ما مكسور في المنزل، وربما بعض الأسئلة الفنية حول السيارات.
ويمكن الجمع بين معدل طلبات المساعدة وطلبات البحث عن المعلومات لفهم الاستخدامات الأكثر رواجا بين المستخدمين، إذ يُعد هذان الاستخدامان مما يميز محركات البحث التقليدية، ويصلان معا لأكثر من 49% من إجمالي استخدام النموذج.
وأشارت “أوبن إيه آي” أيضا في الدراسة إلى أن طلبات البرمجة والمساعدة في كتابة الأكواد داخل “شات جي بي تي” لم تتجاوز 4.2% من إجمالي الطلبات.
كما يُظهر التقرير أن طلبات تعديل النصوص أو نقد النصوص هو أحد أبرز الاستخدامات للنموذج، إذ يقدم تلك الطلبات أكثر من 38% من إجمالي المستخدمين حول العالم.
وتليها عمليات الكتابة الشخصية أو كتابة المحادثات والرسائل الرسمية عند 28% ثم الترجمة عند 16% وأخيرا تلخيص النصوص عند 13% وكتابة الخيال العلمي عند 5%.
ويعزز معدل الاستخدام هذا أهمية “شات جي بي تي” كأداة تدقيق يمكن الاستفادة منها لتحسين عمليات تدقيق النصوص ومراجعتها أو حتى تعديلها.
وأكدت الشركة أن جزءا قليلا من المستخدمين يعتمد على النموذج كبديل للأطباء النفسيين أو الصديق الموثوق، ورغم وجود هذه النسبة فإنها لا تذكر.
توضح الشركة أن الكثير من المستخدمين يعتمد على “شات جي بي تي” للبحث عن المعلومات والوصول إليها، وبمعنى أصح اعتمدوا على النموذج بدلا من “غوغل“.
ويؤكد تقرير “واشنطن بوست” أن هذا الاستخدام يهدد عرش “غوغل” وشكل الإنترنت كما اعتدنا عليها، وهو الأمر الذي دفع “غوغل” لمحاولة إضافة مزايا الذكاء الاصطناعي مباشرة في محرك البحث الخاص بها.





