الأخبارأخبار عربية ودولية

بريطانيا.. حزب (الإصلاح) يحقق تقدما كبيرا بالانتخابات المحلية في مؤشر على “تغيير وشيك”

لندن – حقق حزب (الإصلاح) البريطاني بزعامة نايجل فاراج تقدما كبيرا في الانتخابات المحلية متفوقا على جميع الأحزاب بما فيها حزبا (العمال) و(المحافظين) وذلك بالتزامن مع انتخابات رئاسة البلديات والانتخابات البرلمانية في ست مدن في اسكتلندا وويلز.
ورغم عدم تأثيره المباشر على البرلمان إلا أن فوز حزب (الإصلاح) البريطاني بفارق كبير وبروز حزب (الخضر) يعد مؤشرا قويا على أن السياسة البريطانية تتجه نحو تغيير جذري ربما بحلول الانتخابات العامة المقبلة المقرر إجراؤها في أغسطس 2029.
وأظهرت النتائج الأخيرة التي بثتها هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) حصول حزب (الإصلاح) البريطاني على 1428 مقعدا بزيادة قدرها 1426 مقعدا عن الانتخابات السابقة بينما حصل حزب (العمال) على 954 مقعدا بخسارة 1375 مقعدا كما حصل الحزب الليبرالي الديمقراطي على 832 مقعدا بزيادة 152 مقعدا وفاز حزب المحافظين ب 772 مقعدا بخسارة 552 مقعدا.
وفيما حصل حزب (الخضر) على 504 مقاعد بزيادة 363 مقعدا حصل المستقلون والأحزاب الأخرى على 188 مقعدا بخسارة 17 مقعدا وحصل حزب رابطة السكان على 36 مقعدا بخسارة 31 مقعدا.
وعلى صعيد المجالس المحلية فاز حزب (الإصلاح) البريطاني بـ 13 مجلسا وذلك للمرة الأولى كما فاز حزب العمال ب 27 مجلسا وحصل الديمقراطيون الليبراليون على 15 مجلسا فيما حصل المحافظون على تسعة مجالس وخسروا ستة وفاز حزب الخضر بأربعة مجالس أيضا لأول مرة.
وفي سباقات انتخابات رئاسة البلديات الست فاز حزب (الخضر) بمقعدي رئاسة بلديتي (هاكني) و(ليويشام) وبقيت (واتفورد) تحت سيطرة الديمقراطيين الليبراليين واحتفظ حزب العمال بمقعد (نيوهام) كما احتفظ المحافظون بمقعد (كرويدون) بينما فاز حزب (أسباير) بمقعد (تاور هامليتس).
ولم تستكمل بعد عملية فرز الأصوات في الانتخابات البرلمانية الاسكتلندية التي تضم 65 مقعدا وتشير النتائج إلى تقدم ملحوظ للحزب الوطني الاسكتلندي بحصوله على 57 مقعدا وهو ما يجعله قريبا من تحقيق الأغلبية مقارنة ببقية الأحزاب.
وفي الانتخابات البرلمانية في ويلز فاز حزب بلايد سيمرو (حزب ويلز) المنتمي ليسار الوسط والذي يميل إلى السعي للاستقلال عن المملكة المتحدة بـ 43 مقعدا بينما فاز حزب الإصلاح البريطاني بـ 34 مقعدا ولم يحصل أي حزب على أغلبية المقاعد الـ 49.
أما الأحزاب الأخرى بما فيها حزبا العمال والمحافظين والديمقراطيين الليبراليين وحزب الخضر فلم تحقق أي تأثير يذكر في الانتخابات في ويلز حيث لم تتجاوز نسبة تصويتها أصابع اليد الواحدة.
وبدأت انتخابات المجالس المحلية وانتخابات رؤساء البلديات والانتخابات البرلمانية في اسكتلندا وويلز في 7 مايو الجاري بمشاركة نحو 30 مليون ناخب حيث تنافس الناخبون على أكثر من خمسة آلاف مقعد في 136 مجلسا محليا في بريطانيا. (كونا) 

زر الذهاب إلى الأعلى