دول أمريكا الوسطى تحتفل بمرور 204 أعوام على استقلالها في الكويت

بدأ الاحتفال الذي نظمته سفارات نيكاراغوا وهندوراس والسلفادور بعزف النشيد الوطني الكويتي، تلاه النشيد الوطني للدول الثلاث، في لفتة رمزية تعكس متانة العلاقات بين هذه الدول وتقديرها للكويت كدولة مضيفة.
وأشاد سعادة محمد فرارا لاختر، سفير نيكاراغوا لدى الكويت، بالكويت، قائلاً: “لقد أرست القيادة الكويتية نموذجًا مشرفًا في الدبلوماسية السليمة والحكمة السياسية، مما جعل الكويت منارة للعمل الإنساني والتعايش السلمي، وداعمًا ثابتًا للسلام والعدالة”.
وأكد سعادة فرانسيسكو خوسيه هيريرا ألفارادو، سفير هندوراس لدى الكويت، أن يوم الاستقلال يمثل فرصة لتعزيز العلاقات مع الحلفاء والأصدقاء حول العالم.
سعادة أعرب خوان كارلوس ستابين بويات، سفير السلفادور لدى الكويت، عن تقدير بلاده للكويت، قائلاً: “إن الكويت، المشهود لها دولياً بتعزيز السلام، شريك قيّم تسعى السلفادور إلى تعميق العلاقات معه في مختلف المجالات”.



في بادرة دبلوماسية بارزة وتضامنية بين دول أمريكا الوسطى، استضافت الكويت احتفالاً مميزاً نظمته سفارات نيكاراغوا وهندوراس والسلفادور بمناسبة الذكرى الـ 204 لاستقلالها.
بدأ الحفل، الذي أقيم في قاعة فخمة، بعزف النشيد الوطني الكويتي، تلاه النشيد الوطني للدول الثلاث، في لفتة رمزية تعكس متانة العلاقات بين هذه الدول وتقديرها للكويت كدولة مضيفة.
وحضر الحفل مساعد وزير الخارجية للشؤون الأمريكية، نواف الأحمد، ووكيل وزارة الدفاع، الشيخ عبدالله المشعل، بالإضافة إلى سفراء ودبلوماسيين وممثلين عن منظمات دولية.
في بداية الحفل، ألقى معالي السفير/ محمد بن عبدالله القرين، كلمةً في الحفل. أشاد محمد فرارا لاختر، سفير نيكاراغوا لدى الكويت، بالكويت قائلاً: “لقد أرست القيادة الكويتية نموذجًا مشرفًا في الدبلوماسية السليمة والحكمة السياسية، مما جعل الكويت منارة للعمل الإنساني والتعايش، وداعمًا ثابتًا للسلام والعدالة”.
وأكد السفير لاختر أن استقلال دول أمريكا الوسطى لم يكن مجرد حدث تاريخي، بل كان لحظة فارقة في مسيرة حرية شعوبها وتقرير مصيرها. وأشار إلى أن نيكاراغوا لا تزال ملتزمة بتعزيز السلام والتنمية المستدامة ومبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى.






وألقى سعادة السفير فرانسيسكو خوسيه هيريرا ألفارادو، سفير هندوراس لدى الكويت، الضوء على أهم المحطات في العلاقات الثنائية، قائلاً: “بدأت العلاقات الدبلوماسية بين هندوراس والكويت عام ١٩٧٢، وأُنشئت بعثتنا الدبلوماسية عام ٢٠١٤. ومع ذلك، اعترفنا بسيادة الكويت عام ١٩٦٠ وساندناها في أصعب لحظاتها عامي ١٩٩٠ و١٩٩١”. كما استذكر زيارة رئاسية من هندوراس إلى الكويت قبل 14 عامًا، وأعرب عن أمله في تكرارها في عام 2026. وأكد السفير هيريرا أن يوم الاستقلال يُمثل فرصة لتعزيز العلاقات مع الحلفاء والأصدقاء حول العالم.
وعبّر سعادة خوان كارلوس ستابين بويات، سفير السلفادور لدى الكويت، عن تقدير بلاده للكويت، قائلاً: “إن الكويت، المشهود لها دوليًا بتعزيز السلام، شريكٌ قيّم تسعى السلفادور إلى تعميق العلاقات معه في مختلف المجالات”.





وأضاف أن استقلال السلفادور في 15 سبتمبر 1821 كان بمثابة بداية رحلة شجاعة نحو بناء دولة حرة وذات سيادة، مؤكدًا أن بلاده تتقدم الآن بثقة في التنمية والتحديث الاقتصادي والابتكار التكنولوجي والاستثمار في البنية التحتية.
وتضمن الحدث الثلاثي معرضًا لأبرز منتجات الدول الثلاث. وبالإضافة إلى الاحتفال بيوم الاستقلال، سلطت المناسبة الضوء على عمق العلاقات الدبلوماسية مع الكويت وعززت الشعور بالتضامن بين دول أمريكا الوسطى، وجمعتهم في جو من الفخر والتقدير المتبادل والتطلعات المشتركة.









