السفارات في الكويتالبعثات الدبلوماسية

سلوفاكيا تعيد فتح بعثتها الدبلوماسية في دولة الكويت وكذلك في إثيوبيا لتعزيز شراكاتها العالمية

في تطور دبلوماسي هام، وافقت حكومة سلوفاكيا على إعادة فتح سفارتها في الكويت، مؤكدةً التزامها بتعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية خارج أوروبا.

أُعلن عن القرار عقب اجتماع ميداني للحكومة في بوتشوف، حيث تم اعتماد المقترح رسمياً – بقيادة وزير الخارجية يوراي بلانار.

تأتي إعادة الافتتاح بعد إغلاق العديد من البعثات الدبلوماسية السلوفاكية والأوروبية في عام 2022.

وقال الوزير بلانار: “لا تزال السياسة الخارجية للحكومة السلوفاكية ملتزمة بالشراكات الأوروبية التقليدية، مع توسيع حضورنا وتعاوننا مع دول الجنوب العالمي، ومنطقة المحيطين الهندي والهادئ، وأفريقيا، والشرق الأوسط، وأمريكا الجنوبية”.

وأكد أن الهدف هو تعزيز مصالح سلوفاكيا في السياسة الخارجية بشكل أكثر فعالية، وتعزيز الدبلوماسية الاقتصادية السلوفاكية في جميع أنحاء العالم.

الكويت شريك حيوي لسلوفاكيا في منطقة الخليج، إذ توفر فرصًا تجارية واستثمارية جاذبة. كما أنها أول دولة خليجية توقع معها سلوفاكيا اتفاقيات اقتصادية رئيسية، لا سيما تلك التي تهدف إلى حماية الاستثمارات وتجنب الازدواج الضريبي.

وتمتلك الكويت، التي تسيطر على ما يقرب من 6% من احتياطيات النفط العالمية، إمكانات كبيرة للتجارة والاستثمار الثنائي.

وإدراكًا منها للأهمية الاستراتيجية لاستعادة الحضور الدبلوماسي الرسمي، تمضي وزارة الخارجية والأوروبية قدمًا في إعادة فتح السفارة السلوفاكية في الكويت لإعادة تفعيل القنوات الرسمية وتعميق التعاون الثنائي.

كما ستعيد الحكومة السلوفاكية فتح سفارتها في أديس أبابا، التي يتجاوز عدد سكانها 100 مليون نسمة. وتُعد إثيوبيا واحدة من أكثر الدول اكتظاظًا بالسكان في أفريقيا، وتُمثل مركزًا اقتصاديًا ديناميكيًا في شرق أفريقيا. وتوفر إمكاناتها السوقية المتنامية فرصًا قيّمة للشركات السلوفاكية، التي يعمل العديد منها بالفعل بنشاط في المنطقة.

علاوةً على ذلك، تحظى إثيوبيا بأهمية استراتيجية في أجندة سلوفاكيا الخارجية الأوسع، لا سيما فيما يتعلق بترشحها لمقعد دائم في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة للفترة 2028-2029. وتحظى سلوفاكيا حاليًا بدعم 14 دولة من أصل 55 دولة عضو في الاتحاد الأفريقي، ومقرها أديس أبابا، العاصمة الإثيوبية.

تؤكد هذه الخطوة عزم سلوفاكيا على ترسيخ مكانتها كلاعب فاعل في الأسواق الناشئة والدبلوماسية العالمية. ومن خلال إعادة فتح سفارتيها في كل من الكويت وإثيوبيا، تهدف سلوفاكيا إلى تنشيط الحوار السياسي، وتعزيز العلاقات الاقتصادية، وتعزيز حضورها في المحافل الدولية الرئيسية.

زر الذهاب إلى الأعلى