الأخبارأخبار عربية ودولية

تايلاند ترفض محاولات كمبودية لتسجيل اتفاقية بحرية ثنائية تعود لعام 2001

Thailand’s Foreign Minister Sihasak Phuangketkeow speaks to media members after a special meeting of ASEAN Foreign Ministers on the Thailand-Cambodia situation at Kuala Lumpur, Malaysia December 22, 2025. REUTERS/Hasnoor Hussain

كوالالمبور – أعربت تايلاند اليوم الأربعاء عن رفضها تقارير بشأن محاولات كمبودية لتسجيل اتفاقية بحرية ثنائية تعود لعام 2001 ألغتها بانكوك على خلفية التدهور الشديد في العلاقات واندلاع اشتباكات مسلحة بين البلدين.
ونقلت صحيفة (ذا نيشن التايلاندية) عن نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية التايلاندي سيهاساك فوانغكيتكيو القول في تصريح صحفي إن بلاده لا تعترف بما تردد عن تسجيل كمبوديا مذكرة التفاهم بشأن المطالب المتداخلة في الجرف القاري بوصفها دليلا على خط حدودي يمر عبر جزيرة (كوه كوت).
وأوضح فوانغكيتكيو أن تايلاند ألغت مذكرة التفاهم فعليا مشيرا إلى أن المفاوضات بشأن الملف الحدودي يجب أن تجري بموجب اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لأنها توفر نهجا بناءا وتجنب الجانبين إضاعة الوقت لكنه أضاف أن من المبكر جدا حسم الآلية التي ستستخدم في المحادثات المقبلة المتعلقة بهذا الشأن.
ويأتي ذلك بالتزامن مع تصاعد الخلاف الحدودي بين كمبوديا وتايلاند بعدما رفضت كمبوديا قرار تايلاند تسجيل مجمعات معابد ومواقع أثرية حدودية في سجلها الوطني للآثار القديمة.
وقالت وزارة الثقافة الكمبودية في بيان إن التسجيل يشمل مجمع معبد (تامون) ومعبد (تا كرابي) ومعبد (كنار) ومواقع أثرية أخرى تقع على طول الحدود الكمبودية التايلاندية و”تخضع لسيادة مملكة كمبوديا”.
ووصفت الوزارة الإجراء التايلاندي بأنه “غير قانوني وباطل ولا يترتب عليه أي أثر” مؤكدة أن تسجيل هذه المواقع في السجل الوطني التايلاندي للآثار القديمة لا يمكن أن يكون دليلا على السيادة الإقليمية ولا يمكن استخدامه أداة لترسيم الحدود.
وأضافت أن القضايا المتعلقة بالسيادة وترسيم الحدود بين كمبوديا وتايلاند يجب أن تحل وفق القانون الدولي بما في ذلك معاهدة فرانكو سيام لعام 1907 والوثائق المرتبطة بها ومن خلال الآليات الثنائية القائمة مثل مذكرة التفاهم لعام 2000 والاختصاصات المرجعية لعام 2003 واللجنة المشتركة للحدود.
ونشب نزاع بين البلدين حول مطالبات متضاربة على أراض على طول الحدود البرية في شهري يوليو وديسمبر مما أسفر عن مقتل عشرات من المدنيين والجنود من الجانبين ونزوح مئات الآلاف من الأشخاص.
وتم الاتفاق على هدنة في أواخر ديسمبر الماضي لكن التوترات لا تزال قائمة مع وقوع حوادث متفرقة ونشر قوات عسكرية بأعداد كبيرة. (كونا)

زر الذهاب إلى الأعلى